تقديرات إسرائيلية: نتنياهو يسعى إلى سيناريو بيروت 1982 في قطاع غزة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
تقديرات إسرائيلية: نتنياهو يسعى إلى سيناريو بيروت 1982 في قطاع غزة

صراحة نيوز-تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى إلى تحقيق سيناريو بيروت 1982 في قطاع غزة، عندما غادرت منظمة التحرير لبنان، بمعنى الضغط العسكري على حركة حماس حتى آخر معاقلها، ثم التوصل إلى “أفضل” صفقة ممكنة بالنسبة لإسرائيل، بما في ذلك نفي قيادات الحركة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في القطاع.

لكن لبنان قبل أربعين عاماً ليس غزة عام 2025، وفق ما ذكر الصحافي في “يديعوت أحرونوت” نداف إيال اليوم الأربعاء، موضحاً أن الأزمة الإنسانية في القطاع وعدد الضحايا الأبرياء في احتلال غزة والعزلة الدولية لإسرائيل والضرر الهائل الذي يحدث يومياً واستعدادات حماس لاقتحام الجيش الإسرائيلي والتآكل الشديد في القوى البشرية في الاحتياط وكذلك في المعدات العسكرية الإسرائيلية، خاصة القلق على حياة المختطفين، كل هذه الأمور تجعل هذه الخطوة خطيرة للغاية ومقامرة متهورة من قبل كابينت يسرّع في إنهاء اجتماعات من أجل الوصول إلى مطعم في وقت الحرب كما حدث أمس.

ولم تتناول نقاشات المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية أمس الثلاثاء موافقة حماس على مقترح الصفقة، رغم تأكيد الوسطاء جدية الحركة. وبحسب الكاتب، بعد أن حصلت حكومة إسرائيل على ما أرادته من مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وتراجعت حماس عن موقفها السابق بشأن الملاحظات على المقترح، بدأ نتنياهو يضع شروطاً جديدة.

وأوضح الكاتب أنه في جميع الأحوال لا توجد صفقة لا تشمل إنهاء الحرب وإعادة جميع المحتجزين، وأن حتى الخطوة التي وافقت عليها حماس ليست سوى المرحلة الأولى في طريق إنهاء الحرب. فمن المفترض أن يتم التوصل خلال 60 يوماً إلى اتفاق كامل بشأن وقف دائم لإطلاق النار وإطلاق سراح باقي المختطفين. لذا فإن الشرط الذي يضعه نتنياهو، بأن أي صفقة من الآن فصاعداً يجب أن تكون لإنهاء الحرب وإعادة جميع المختطفين فقط، هو شرط فارغ تماماً. فحتى الصفقة التي أفشلتها إسرائيل قبل عدة أشهر بزعم أنها اعتقدت أن حماس لن توافق على نزع سلاحها كانت صفقة لإنهاء الحرب.

Share This Article