صراحة نيوز- أعلنت السلطات الصحية في ولاية لويزيانا الأميركية عن وفاة شخصين نتيجة الإصابة ببكتيريا فيبريو فولنيفيكوس بعد تناولهما محارًا نيئًا.
وتُعد هذه البكتيريا من الأنواع التي تنمو طبيعيًا في المحار الموجود في المياه الساحلية الدافئة، وتزداد احتمالية الإصابة بها خلال الفترة الممتدة من مايو حتى أكتوبر.
وذكر متحدث باسم إدارة الصحة في لويزيانا أن الإصابة بالبكتيريا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تتطلب العلاج في وحدات العناية المركزة، وقد تصل في بعض الحالات إلى بتر الأطراف، مشيرًا إلى أن نحو 20% من المصابين يتوفون خلال يومين من ظهور الأعراض.
وأشار المتحدث إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات والوفيات هذا العام، حيث تم تسجيل 22 حالة استدعت دخول المستشفى، معظمها بسبب التعرض لجروح مفتوحة أثناء التواجد في المياه الساحلية.
وقد جرى الإعلان عن هذه الوفيات خلال اجتماع لفريق عمل مختص بشؤون المحار في لويزيانا، حيث تم استعراض جميع الحالات المرتبطة بتناول المحار داخل الولاية، وتبيّن أن أحد المتوفين من سكان لويزيانا، بينما الآخر من خارجها.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في ولاية فلوريدا عن تسجيل 23 حالة إصابة بنفس البكتيريا خلال هذا العام، أسفرت عن خمس وفيات. وتُصنّف فيبريو فولنيفيكوس ضمن البكتيريا آكلة اللحوم، وتُعد من أكثر المسببات خطورة للوفاة المرتبطة بالمأكولات البحرية، في حين يظل التسمم الغذائي الأكثر شيوعًا بين المستهلكين.