صراحة نيوز- لم تكن قرعة مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا رحيمة مع العديد من الأندية واللاعبين، حيث فرضت عليهم مواجهات نارية، أو رحلات طويلة متعبة، أو العودة لمواجهة ملاعب سبق وأن كانت مصدر تحدٍ كبير لهم.
ورغم أن الأندية الكبرى غالبًا ما تفضل المواجهات الصعبة لما تضيفه إلى تاريخها وإنجازاتها في هذه البطولة العريقة، إلا أن بعض الفرق والنجوم وجدوا أنفسهم ضحية قرعة قاسية، فرضت عليهم اختبارات صعبة للغاية، نستعرض أبرزها فيما يلي:
لم تكن القرعة في صالح حامل اللقب، حيث وقع باريس سان جيرمان في مجموعة تضم أندية عملاقة مثل بايرن ميونخ وبرشلونة وتوتنهام ونيوكاسل، إضافة إلى مواجهات مع أتلتيك بلباو وباير ليفركوزن وأتلانتا وسبورتينغ لشبونة، ما يجعل طريقه في البطولة محفوفًا بالمخاطر والتحديات.
حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أوروبا (15 لقبًا)، يواجه رحلة طويلة وشاقة إلى كازاخستان لملاقاة كيرات ألماتي، إضافة إلى مواجهات مع كبار أوروبا مثل مانشستر سيتي وليفربول ويوفنتوس وبنفيكا. كما سيخوض مواجهات ضد أولمبيك مارسيليا وموناكو، في ظل تجاربه السابقة الصعبة مع الأندية الفرنسية، وأولمبياكوس اليوناني. الفريق الملكي لا يزال يبحث عن هويته تحت قيادة المدرب الجديد تشابي ألونسو، وقرعة المجموعات وضعت أمامه تحديات قاسية للغاية.
الظهير الأيمن الدولي انتقل هذا الصيف من ليفربول إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر وسط غضب جماهير فريقه السابق. ولم تكتفِ القرعة بذلك، بل جعلته يواجه فريقه القديم في ملعب أنفيلد حيث ينتظره استقبال عدائي وصافرات استهجان من الجماهير التي شعرت بخيانته.
كان أسوأ حظًا في القرعة، إذ أوقعته في مجموعة صعبة للغاية مع فرق مثل برشلونة، وباريس سان جيرمان، وبنفيكا، وباير ليفركوزن، وأتلتيك بلباو، وايندهوفن، وأولمبيك مارسيليا، وسانت جيلواز. الفريق بدأ بداية متعثرة في الدوري الإنجليزي، ويهدد بفقدان نجمه السويدي ألكسندر إيزاك، مما يزيد من صعوبة مهمته في البطولة.
وصيف النسخة الماضية والباحث عن لقبه الرابع، فقد مدربه سيموني إنزاغي الذي انتقل إلى الهلال السعودي، ولم ترحمه القرعة التي وضعت في طريقه أندية من الصف الأول مثل ليفربول، وبروسيا دورتموند، وآرسنال، وأتلتيكو مدريد، إضافة إلى مواجهات ضد سلافيا براغ، وأياكس، وكيرات ألماتي، وسانت جيلواز.