اكتشاف مركبات طبيعية قد تحمي الدماغ من ألزهايمر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
اكتشاف مركبات طبيعية قد تحمي الدماغ من ألزهايمر

صراحة نيوز- تمكن فريق من العلماء من تحديد مركبين طبيعيين قد يسهمان في عكس التغيرات المرتبطة بتقدم العمر في خلايا الدماغ، إلى جانب المساعدة في إزالة البروتينات الضارة المرتبطة بمرض ألزهايمر، ما يفتح المجال أمام إمكانية تطوير علاج غير دوائي لهذا المرض.

وأشارت الدراسة إلى أن المركبين هما النيكوتيناميد، وهو شكل من أشكال فيتامين B3، ومضاد الأكسدة المعروف باسم “إبيغالوكاتيشين غالات” (EGCG) الموجود في الشاي الأخضر. وقد أظهر المركبان فعالية في استعادة أحد الجزيئات الأساسية في إنتاج الطاقة داخل الخلايا العصبية.

وبحسب النتائج، فإن معالجة الخلايا العصبية بهذين المركبين أدت إلى تحسن في قدرتها على إزالة تجمعات بروتين الأميلويد، وهو من السمات البارزة لمرض ألزهايمر، إضافة إلى عكس التدهور الخلوي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأوضح الدكتور غريغوري بروير، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التقدم في السن يؤدي إلى انخفاض في مستويات الطاقة العصبية، مما يؤثر على قدرة الخلايا على التخلص من البروتينات والمكونات التالفة، وهي وظيفة تعتمد على عملية بيولوجية تُعرف بـ”الالتهام الذاتي”.

واستخدم الباحثون تقنية تعتمد على جزيئات فلورية لرصد مستويات “ثلاثي فوسفات الغوانوزين” (GTP) في خلايا عصبية لفئران مسنة. ووجدوا أن مستويات هذا الجزيء تنخفض مع التقدم في العمر، خاصة داخل الميتوكوندريا، ما يؤدي إلى ضعف في عملية التنظيف الذاتي للخلايا.

وبعد علاج الخلايا لمدة 24 ساعة بالمركبين المذكورين، لوحظ استعادة مستويات GTP إلى ما يشبه المستويات الموجودة في خلايا أصغر سنًا، إلى جانب تحسن في أيض الطاقة وإزالة تجمعات الأميلويد بشكل أكثر كفاءة.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى وجود علاقة بين انخفاض الطاقة الخلوية وضعف عملية الالتهام الذاتي المرتبطين بمرض ألزهايمر، لافتين إلى أن المركبين قد يشكلان مدخلًا لتطوير علاجات جديدة تدعم الطاقة العصبية.

وشدد الفريق البحثي على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل الطرق لاستخدام هذه المركبات كمكملات غذائية أو علاجات محتملة في المستقبل.

Share This Article