صراحة نيوز- واصل أتلتيكو مدريد نتائجه المخيبة، واكتفى بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس، في اللقاء الذي جمعهما السبت ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني.
وفشل “الروخيبلانكوس” للمباراة الثالثة على التوالي في تحقيق الفوز، ما يضعف حظوظه مبكرًا في سباق المنافسة على اللقب، بعدما جمع نقطتين فقط من أصل تسع ممكنة.
وسجل الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل المدرب دييغو سيميوني، هدف التقدم لأتلتيكو في الدقيقة السابعة، بعد استغلاله خطأ دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، لكن الرد جاء سريعًا من أصحاب الأرض عبر كارلوس فيسينتي من ركلة جزاء في الدقيقة 14، بعد تدخل غير مبرر من النرويجي ألكسندر سورلوث.
ويُعد هذا التعادل الثاني تواليًا لأتلتيكو، بعد خسارته في المباراة الافتتاحية، ما يضعه أمام احتمالية التأخر بفارق سبع نقاط عن قطبي الليغا، ريال مدريد وبرشلونة، في ختام الجولة.
وعلّق المدرب دييغو سيميوني عقب اللقاء قائلاً إن الفريق لا يزال بحاجة إلى الوقت لتحقيق الانسجام، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها التشكيلة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
من جانبه، عبّر الحارس السلوفيني يان أوبلاك عن استيائه من الأداء، قائلاً لقناة “موفيستار”: “يجب أن نظهر بمستوى أفضل ونحقق نتائج إيجابية، نشعر بالغضب وهذا الأمر يُحبطنا. الأمر بأيدينا”.
وحاول أتلتيكو استعادة التقدم في الشوط الثاني، لكن الحظ والتألق اللافت لحارس ألافيس أنطونيو سيفيرا حالا دون ذلك. فقد تصدى الأخير لمحاولتين خطيرتين من سورلوث وغريزمان، بينما تكفلت العارضة بإبعاد تسديدة قوية من المهاجم الفرنسي.
وشهدت المباراة احتساب 15 دقيقة وقتًا بدلًا من الضائع، بعد تعرض أحد المشجعين في المدرجات لوعكة صحية استدعت تدخلاً طبيًا سريعًا.
بهذا التعادل، يبقى أتلتيكو أمام تحديات كبيرة لاستعادة توازنه، في ظل ضغط جدول المباريات وطموحات جماهيره بالعودة إلى منصات التتويج.