صراحة نيوز- بقلم /حاتم الكسواني
حسنا فعلت جماعة عمان لحوارات المستقبل في تصديها لرسم خارطة طريق لحماية الأردن .
لم تكن خارطة الطريق هذه امرا بسيطا بل كانت هاجسا وطنيا لدى الجماعة أخذ منها جهدا كبيرا وجلسات معمقة شارك فيها عددا من خبراء الجماعة والمتنورين الأردنيين في مختلف المجالات السياسية والامنية وخبراء صناعة الرأي العام الوطني والعالمي .
وقد أتت خارطة الطريق لجماعة عمان لحوارات المستقبل بورقة جامعة مانعة عبرت عن إلتزاماتها و مسؤولياتها الوطنية والقومية والدينية إتجاه مجتمعنا الأردني ومجتمعاتنا العربية .
وقد شملت خارطة جماعة عمان محاور عديدة وشاملة لكل ما من شأنه أن يكون خارطة طريق جديرة أن تكون اساسا لمؤتمر وطني بنفس عنوانها يبحث آلية ترجمة محاورها إلى قرارات وإجراءات عملية تحصن مجتمعنا وتحميه من أية مخاطر قد يتعرض لها وفق ما حددته الخارطة وحذرت منه .
خارطة جماعة عمان المشار إليها هي جهد وطني يقرع جرس إنذار مبكر لمخاطر موثقة وبالادلة اوردتها جماعة عمان لحوارات المستقبل ، ووضعت لها مايلزم من إجراءات ومسارات وقائية وتحصينية وتوعوية .
و اشارت الخارطة إلى اهم أوراق القوة الأردنية التي يستطيع بلدنا إستخدامها على المستويات المحلية والعربية والدولية في إطار حماية الأردن ، بل في إطار حماية الأمن القومي العربي .
ومن اللافت للإنتباه التوقيت المناسب الذي خرجت به خارطة طريق جماعة عمان لحوارات المستقبل التي أتت بعد تصريحات وإشارات من قادة العدو الصهيوني أفصحت عن اطماعهم بالأرض الأردنية وبوقت مبكرٍ ، وقبل أن تقع الفاس بالرأس ولا يعود ينفع معها إتخاذ إجراءات الفزعة المضطربة ولا حتى الندم .
وبعد فنحن نجزي الشكر والتقدير لجماعة عمان لحوارات المستقبل على حسها الوطني الكبير و جهدها الوطني المتميز اللذين دفعاها لإنجاز خارطة الطريق التي رسمت آلية فاعلة لحماية الوطن الأردني العزيز ، كما جسدت انموذجا وطنيًا رائعا لما يجب على القوى الوطنية الأردنية أن تقوم به خدمة للوطن والمواطن الأردني ، وحمايتهما من كل الأنواء والعاديات … فالوطن أمانة في أعناقنا .