حي الزيتون في غزة: معقل صمود كتائب القسام يواجه الغزو الإسرائيلي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
حي الزيتون في غزة: معقل صمود كتائب القسام يواجه الغزو الإسرائيلي

صراحة نيوز-منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ظل حي الزيتون شرق مدينة غزة إحدى أصعب الجبهات وأكثرها صلابة في مواجهة الاحتلال، إذ تحول إلى معقل مقاوم بقيادة كتيبة مدربة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعتبر حي الزيتون البوابة الشرقية لغزة، والسيطرة عليه تمهّد الطريق للتوغل نحو أحياء الشجاعية والتفاح والدرج وصولاً إلى وسط المدينة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نشر وحدات قتالية كبيرة من اللواء السابع وفرق الهندسة والمدرعات لمحاولة فرض السيطرة على الحي منذ أسابيع.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات تهدف إلى تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس فوق الأرض وتحتها، بعد أن أثبتت التجارب السابقة صعوبة هزيمة كتيبة الزيتون بسبب شبكة الأنفاق المعقدة وإمكانية إعادة تنظيم مقاتليها، الذين يقدر عددهم حالياً بنحو 400 مقاتل.

ويشير الجيش إلى أن معظم المباني في الحي، الذي تم إخلاؤه من سكانه، مفخخة، ما يجعل الجنود منشغلين بتفكيكها قبل التوغل، في حين اعتبرت القيادة العسكرية أن الأولوية القصوى للعملية هي إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس.

ورغم إعلان الجيش مرات عدة عن “هزيمة” الكتيبة، تستمر المقاومة في العودة إلى الظهور، ما يعكس صعوبة السيطرة على حي الزيتون، حيث أسفرت الاشتباكات الأخيرة عن مقتل وإصابة عدد من الجنود، فيما تمكنت المقاومة من تفجير آليات مدرعة إسرائيلية داخل كمائن محكمة.

Share This Article