صراحة نيوز- أطلقت الحكومة، السبت، مشروع مدينة عمرة برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وهو مشروع تطوير حضري طويل الأمد يراعي معايير الاستدامة والحداثة ويهدف إلى فتح فرص استثمارية واقتصادية واعدة، ليكون نواة لمدينة مستقبلية نموذجية للشباب والأجيال القادمة، على مراحل تمتد 25 عامًا وتستمر عبر الحكومات المختلفة.
وأكدت الحكومة أن المدينة ليست عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية، بل تهدف إلى مواكبة الاحتياجات السكانية المستقبلية، خصوصًا في عمّان والزرقاء، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان إلى 11 مليون نسمة خلال 25 عامًا إذا استمر معدل النمو الحالي.
ويمثل المشروع نموذجًا للتخطيط المستدام، مع تحديد استخدامات الأراضي مسبقًا سكنية، تجارية، تعليمية، صناعية، خدمية وسياحية، وفق مخطط شمولي قابل للتحديث مستقبلًا. كما يتيح المشروع فرصًا للخبراء والشباب للمشاركة في تطوير مدينة تعتمد أحدث التقنيات البيئية والتكنولوجية والطاقة النظيفة والنقل العام.
وسيتم تشكيل مجلس استشاري للشباب المتميزين في مجالات العمارة والفنون والبيئة والطاقة والتطوير العقاري والنقل العام والتكنولوجيا، لضمان ترك بصمة واضحة لهم في المشروع.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تنفيذ مشاريع استثمارية وإنتاجية، منها:
-
مركز دولي للمعارض والمؤتمرات (2027)
-
مدينة رياضية متكاملة تشمل ستادًا دوليًا لكرة القدم ومدينة أولمبية (2029)
-
صالات رياضية بمعايير أولمبية لمختلف الألعاب، ملاعب للتنس وألعاب القوى، ومضمار سباق سيارات
-
حديقة بيئية نموذجية على مساحة لا تقل عن 1000 دونم
-
مدينة ترفيهية (2028)
-
مناطق تجارية وخدمية وتعليمية
-
مركز تكنولوجي للاستثمار في قطاع التعليم
-
متاحف ومنشآت للفعاليات الثقافية، بما في ذلك توسعة متحف السيارات الملكي
وسيتم تنفيذ هذه المشاريع على مساحة 40 ألف دونم من أصل نصف مليون دونم، وهي أراضٍ مملوكة لخزينة الدولة، ومخصصة لصندوق الاستثمار الأردني الذي أسس الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية لتنفيذ المشروع.
وتشير الدراسات الأولية إلى أن المشاريع ستوفر آلاف فرص العمل، وستسهم في تعزيز قطاعات المقاولات والبناء والتجارة والصناعة والسياحة والنقل، مما ينعكس إيجابيًا على النمو الاقتصادي.
ومع اكتمال المرحلة الأولى في عام 2029، سيتم ربط المدينة بمنظومة الباص سريع التردد، لتعزيز دورها كمركز حيوي للسكن والعمل والتنقل.
وسيتم دراسة فتح باب الاكتتاب العام جزئيًا بعد انتهاء المرحلة الأولى، لإتاحة المجال أمام المواطنين للاستثمار في المشروع.
ويمتاز موقع مدينة عمرة الاستراتيجي بقربه من طرق دولية تربط الأردن بالسعودية وسوريا والعراق، ويبعد 40 كم عن وسط عمّان و35 كم عن الزرقاء ومطار الملكة علياء الدولي.
وسيخصص 10% من الأراضي للقوات المسلحة الأردنية، لتساهم في تطوير البنية التحتية من خلال سلاح الهندسة، كما سيتم تخصيص 20 ألف دونم إضافية للإسكان عبر المؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري لصالح الموظفين والمتقاعدين وسكان لواء الموقر.

