صراحة نيوز – رؤى كلبونة
في السنوات الأخيرة، انتشر استخدام السجائر الإلكترونية على نطاق واسع، حيث تُعرض كبديل “أقل ضررًا” من السجائر التقليدية. ومع ذلك، تُظهر الدراسات ومنظمات الصحة أنها تحمل آثارًا صحية خطيرة تتطلب التوعية.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، قد تحتوي أبخرة السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومواد سامة، بعضها معروف بأنه يسبب السرطان. وأشارت المنظمة إلى أن الاستخدام المستمر يمكن أن يؤدي إلى ضرر طويل الأمد للرئتين والقلب.
في دراسة حديثة من Johns Hopkins Medicine شملت حوالي 249,190 شخصًا، وُجد ارتباط بين استخدام السجائر الإلكترونية وحدوث أمراض مزمنة مثل انسداد الرئة المزمن (COPD) وارتفاع ضغط الدم.
أضافت مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) أن هناك أدلة تشير إلى أن استخدام السجائر الإلكترونية لدى الأطفال والمراهقين قد يؤثر سلبًا على نمو الدماغ. كما أكدت على المخاطر المحتملة للنساء الحوامل، وأن التعرض السلبي للبخار قد يلحق الضرر بالأشخاص المحيطين بالمستخدم.
بالإضافة إلى ذلك، يُشير موقع Truth Initiative، وهي منظمة مخصصة لخفض استخدام التبغ، إلى أن العديد من الشباب يعتقدون أن السجائر الإلكترونية أقل ضررًا، وهو اعتقاد يهدد مستقبل صحتهم.
رغم المخاطر الصحية المتعددة، يستمر انتشار السجائر الإلكترونية، مما يثير القلق بين الخبراء الصحيين.

