صراحة نيوز- طرحت صحيفة تايمز البريطانية تساؤلات حول نوايا الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه فنزويلا، وما إذا كان يخطط لشن حرب ضدها.
وأوضحت الصحيفة أن الضغط يتصاعد على نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في ظل تقارير عن اتصال هاتفي بينه وبين ترمب، الذي يُضغط من قبل مستشاريه لبذل المزيد من الجهود تجاه الأزمة الفنزويلية.
ونقلت الصحيفة تصريحات لترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء سفره إلى منتجعه في مارالاغو هذا الشهر، قال فيها إنه “حسم أمره نوعًا ما” بشأن احتمال شن ضربات عسكرية أميركية على فنزويلا، مضيفًا: “لا أستطيع الجزم بما سيكون عليه الأمر”، مع إبقاء خياراته مفتوحة. وفي الوقت ذاته، يحاول بعض أبرز مستشاريه إقناعه بالتحرك عسكريًا لإزاحة مادورو، ما قد يشكل تصعيدًا استثنائيًا للحشد العسكري المستمر منذ أشهر في منطقة البحر الكاريبي.
ويشير مؤيدو الضربات العسكرية إلى أنها قد تؤدي إلى إعادة الديمقراطية والازدهار إلى فنزويلا، وتمهّد الطريق لعودة نحو ثمانية ملايين شخص فروا من البلاد خلال العقد الماضي، بينهم مئات الآلاف الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة، والذين ترغب إدارة ترمب في ترحيلهم.
في المقابل، يحذر المنتقدون من أن الضربات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وإشعال حرب أهلية، وموجات نزوح جماعي، وصراع جديد في الأمريكتين، رغم أن ترمب وعد بخفض تورط بلاده في الحروب التي لا تنتهي.

