صراحة نيوز- قال رئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، مصعب المهيدات، إن مدينة عمرة قد تم التخطيط لها مسبقًا لتكون مدينة تنموية استثمارية حضارية، قبل أن يتم استيطانها من قبل السكان.
وأضاف المهيدات حول تفاصيل مشروع عمرة، أن المدينة تحقق أهدافها التنظيمية والرؤية التي تم وضعها لها لتكون مدينة حضارية بمصاف المدن الكبرى في العالم.
وأوضح المهيدات أن المدينة تضم جميع مكونات المدينة الحديثة، حيث ستكون مدينة خضراء تعتمد على الطاقة المستدامة والدائمة، مشابهة للمدن الخضراء في العالم.
وأشار إلى أنه تم تصميم مخطط شمولي للمدينة يحدد الأماكن المخصصة لكل نشاط، مؤكدًا أن المدينة ستبنى على بنية تحتية جاهزة لاستيعاب أي تطور مستقبلي.
ولفت المهيدات إلى أن تحديد المناطق وتخطيط المدينة يسهل عملية التخطيط للطاقة الاستيعابية والبنية التحتية لكل منطقة وفقًا لاستخداماتها المختلفة.
مدينة تنموية
وفيما يتعلق بمفهوم المدينة التنموية، قال المهيدات إنها تهدف إلى خلق فرص تنموية في المجتمع، وتشجيع الاستثمارات في كافة المجالات التنموية. وأضاف أن المدينة ستساهم في إيجاد فرص لبناء مصانع ومنتجات حيوية، مع استيعاب جميع الأفكار الإبداعية والمشاريع المبتكرة.
وأوضح أن المدينة ستكون متكاملة، وستمنح الفرص للمستثمرين من مختلف القطاعات لدخول المدينة بمشاريعهم الاستثمارية.
وأكد المهيدات أن مدينة عمرة ليست مجرد نموذج لمدينة مسبقة البناء، بل استُلهمت من تجارب مدن سابقة وتجارب دول أخرى في بناء المدن الجديدة، مع الأخذ بعين الاعتبار التجارب الناجحة وغير الناجحة، لاستخلاص ما يناسب الواقع الأردني.
وأشار المهيدات إلى أن مدينة عمرة ستكون مدينة ذكية بالكامل، من بوابتها إلى مخرجها، حيث ستعتمد في تصميمها على الأسس الذكية والخضراء.
كما أكد المهيدات أن مدينة عمرة لن تكون عاصمة جديدة ولا بديلاً لعمان، ولن تكون مدينة إدارية أو تابعة لأمانة عمان الكبرى. بل سيكون لها تشريعات وتنظيمات خاصة بها.
وأوضح المهيدات أن الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق تعمل حاليًا على وضع النظام الداخلي لمدينة عمرة، والذي يشمل التخطيط والتنظيم والقوانين الداخلية الخاصة بها.

