صراحة نيوز- كشف تقرير صادر عن غرفة صناعة الأردن أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل تصل إلى أسواق 112 دولة حول العالم، في مؤشر على المكانة المتقدمة التي يحتلها القطاع على خارطة التجارة الدولية.
وأوضح التقرير، الذي أعدّته دائرة الدراسات والسياسات في الغرفة، أن أبرز الدول المستوردة لمنتجات القطاع هي الهند بنسبة 28%، تليها العراق بنسبة 17%، ثم السعودية والصين بنسبة 7% لكل منهما، فيما بلغت حصة كل من الولايات المتحدة الأميركية وفلسطين 5%.
وبيّن التقرير أن صادرات القطاع بلغت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي نحو 1.448 مليار دينار، مقارنة بـ1.329 مليار دينار للفترة ذاتها من عام 2024، محققة نمواً بنسبة 9%.
وأشار إلى أن معدل نمو صادرات قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بلغ 76% خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس مكانته كأحد أكثر القطاعات الصناعية نمواً في المملكة.
ولفت التقرير إلى أن القطاع يغطي في المتوسط أكثر من 75% من احتياجات السوق المحلية، لا سيما من الأسمدة، ومواد تنظيف الأيدي، والدهانات، والمنظفات، ومساحيق الغسيل، والشامبو، في حين تُوجَّه نحو 70% من مبيعات الشركات العاملة في القطاع للسوق المحلية.
وبيّن أن القطاع لا يزال يمتلك فرصًا تصديرية غير مستغلة تُقدّر بنحو 2.2 مليار دولار، تتوزع على صناعات كلوريد البوتاسيوم كأسمدة، وأحماض بولي فوسفات، وفوسفات ثنائي الألمنيوم، والأسمدة الكيماوية النيتروجينية.
وأوضح التقرير أن حجم الإنتاج السنوي للقطاع يبلغ نحو 4 مليارات دينار، مشكّلًا ما نسبته 25% من إجمالي الإنتاج القائم للصناعات التحويلية، فيما تبلغ مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نحو 5.2% بشكل مباشر وغير مباشر.
وأشار إلى أن عدد المنشآت العاملة في قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل يصل إلى نحو 740 منشأة موزعة في مختلف مناطق المملكة، برأسمال مسجل يبلغ 784 مليون دينار، وتوفر قرابة 17 ألف فرصة عمل.
ويضم القطاع مجموعة واسعة من الصناعات الفرعية، من بينها المواد الكيماوية غير العضوية، والمنظفات والمطهرات، والمواد الكيماوية العضوية، والأسمدة، والبتروكيماويات، والأصباغ والدهانات، ومبيدات الآفات الزراعية، والعطور، ومستحضرات التجميل، ومنتجات البحر الميت.
وأكد التقرير أن القطاع يشكل محورًا أساسيًا في الصناعة الوطنية، إذ يزوّد قطاعات الزراعة والبناء والبلاستيك بالمواد الخام، ويسهم في تحويل الفوسفات والبوتاس إلى منتجات نهائية عالية القيمة المضافة، ما يعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني

