صراحة نيوز- نشرت الجريدة الرسمية في عددها الأخير تعليمات المتطلبات البيئية والفنية لفرز المواد القابلة لإعادة التدوير من النفايات الصلبة غير الخطرة من مصدرها لسنة 2025، والصادرة بموجب أحكام المادة (14) من نظام إدارة النفايات الصلبة غير الخطرة رقم (14) لسنة 2022.
وبحسب التعليمات، يبدأ العمل بها بعد مرور ستة أشهر من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية، وتهدف إلى تنظيم عملية فرز المواد القابلة لإعادة التدوير من مصدر تولدها، بما يسهم في تقليل كميات النفايات، وتحسين إدارة الموارد، وحماية البيئة.
وعرّفت التعليمات المواد القابلة لإعادة التدوير بأنها كل مادة يتم فرزها من النفايات الصلبة غير الخطرة عند مصدر تولدها، ويمكن إعادة استخدامها أو معالجتها لتصبح مادة خام ثانوية تدخل في تصنيع منتجات جديدة، بما يقلل من استهلاك الموارد الطبيعية ويحد من وصول النفايات إلى المكبات أو المحطات التحويلية.
كما عرّفت “منتج المواد القابلة لإعادة التدوير” بأنه الشخص الذي ينتج عن نشاطه مواد قابلة لإعادة الاستخدام أو الاسترجاع أو التدوير، فيما شملت خدمات إعادة التدوير جميع الأنشطة الهادفة إلى تقليل النفايات عبر إعادة الاستخدام أو التدوير أو الاسترجاع، بما في ذلك الخدمات الاستشارية لتحسين ممارسات إدارة النفايات وفرزها من المصدر وجمعها ومعالجتها ونقلها.
وبيّنت التعليمات أن مزودي خدمات إعادة التدوير هم الأشخاص المرخص لهم من الجهات المختصة لتقديم هذه الخدمات، في حين تُعرّف النفايات الأخرى بأنها النفايات المتبقية بعد فرز المواد القابلة لإعادة التدوير أو التي لا يمكن إعادة استخدامها، ويتم التخلص منها في المكبات أو المحطات التحويلية.
وأكدت التعليمات أن الفرز من المصدر يعني فصل المواد القابلة لإعادة التدوير عن النفايات الأخرى في مكان تولدها، ووضع كل نوع في حاويات مخصصة، بما ينسجم مع السياسات الوطنية لإدارة النفايات ويعزز مبادئ الاستدامة البيئية

