صراحة نيوز-أكد رئيس لجنة بلدية بيرين الجديدة، أحمد الفراهيد، سعي البلدية إلى إحداث نقلة تنموية شاملة في قضاء بيرين، من خلال تنفيذ إنجازات ملموسة ومشاريع طموحة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتحفيز التنمية الاقتصادية، وتعزيز المقومات السياحية في المنطقة.
وقال الفراهيد، إن البلدية، وانطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكات المجتمعية، تعاونت مع جامعة الزرقاء الأهلية ونقابة المهندسين لإعداد تصميم مستدام لحديقة العالوك، عبر مسابقة إبداعية لطلبة الهندسة، إلى جانب الشروع بتنفيذ برامج تشجير واسعة تستهدف زراعة آلاف الأشجار، بما يسهم في تحسين المشهد البيئي والحفاظ على الغطاء النباتي.
وأشار إلى أن البلدية أنجزت مؤخرًا أعمال تنظيف وتأهيل شاملة لمجرى وادي بيرين، شملت فتح العبارات وتعزيز الرقابة على الإلقاء العشوائي للنفايات، بهدف حماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والحد من مخاطر الفيضانات في ظل التغيرات المناخية.
وفي إطار التخفيف من الأعباء على المواطنين، بيّن الفراهيد أن البلدية مددت دوام الموظفين في الدائرة المالية وقسم المسقفات حتى الساعة السادسة مساءً، لتسهيل إنجاز المعاملات المتعلقة بالخصومات المقررة.
وعلى صعيد المشاريع المستقبلية، أوضح أن البلدية باشرت إعداد الدراسات الأولية لمشروع تلفريك سياحي يمتد عبر المناطق الحرجية، بعد الاطلاع على تجارب مماثلة لضمان نجاحه، إلى جانب العمل على تهيئة الطريق لإنشاء مصنع للأثاث، يُتوقع أن يوفر نحو 150 فرصة عمل لأبناء المنطقة، في خطوة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص تشغيلية مستدامة.
وأكد الفراهيد أن الجهود المتكاملة التي تنفذها البلدية تهدف إلى رسم مستقبل واعد لقضاء بيرين، من خلال نموذج تنموي متوازن يرتقي بالخدمات، ويحفز الاستثمار، ويحافظ على البيئة، بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة واعدة على خريطة التنمية في المحافظة.
يُشار إلى أن قضاء بيرين يتميز بتنوعه الطبيعي والإرث التاريخي الغني، حيث تنتشر غابات العالوك بكثافة، وتتقاطع هذه الجماليات الطبيعية مع مواقع أثرية متعددة، من أبرزها مناطق صروت وبيرين ومقام عيسى والكمشة، ما يمنحه مقومات سياحية وتنموية فريدة.

