غزة تستقبل عام 2026 تحت القصف والمطر… وأمل الأهالي يتجه نحو انفراجة قريبة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
غزة تستقبل عام 2026 تحت القصف والمطر… وأمل الأهالي يتجه نحو انفراجة قريبة

صراحة نيوز- بدأ سكان قطاع غزة العام الجديد 2026 على وقع الغارات الإسرائيلية وهطول الأمطار، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع وتمسّك الأهالي بأمل تحسّن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع المحاصر.

وفجر الخميس، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق آليات الجيش الإسرائيلي النار باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح، ما زاد من حالة التوتر مع بداية العام الجديد.

ونقلت صحف فلسطينية عن مواطنين في القطاع أن أبرز أمنياتهم لعام 2026 تتمثل في انتهاء ما وصفوه بـ«الكابوس»، والعودة إلى حياة طبيعية، تشمل توفير التيار الكهربائي خلال فصل الشتاء القارس، وإنهاء مشاهد الخيام البلاستيكية المنتشرة في الشوارع وبين الأحياء السكنية.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة شخصين، من بينهما طفلة، جراء انهيار مبنى سكني بفعل تأثيرات المنخفض الجوي، في ظل أجواء ماطرة وانخفاض في درجات الحرارة التي بلغت نحو 19 درجة مئوية.

وعلى صعيد التطورات السياسية، أفادت القناة الإسرائيلية 12 بأن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وذلك بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة، عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب أبلغ نتنياهو بأن المرحلة التالية في قطاع غزة ستبدأ في 15 كانون الثاني 2026، وتشمل تشكيل هيئة دولية برئاسته، تمهيدًا لتسليم إدارة القطاع خلال الأسابيع المقبلة.

وفي سياق آخر، أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى أن أكثر من 69 ألف إسرائيلي غادروا البلاد خلال عام 2025، ما أسفر عن تسجيل ميزان هجرة سلبي للعام الثاني على التوالي، في مؤشر لافت على تداعيات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

Share This Article