صراحة نيوز-شهد عام 2025 في الأردن نشاطًا غير مسبوق لسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، حيث ركّز على تطوير كفاءة الشباب، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتحسين الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى دعم القطاع الصحي، وتشجيع الابتكار التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية.
خلال العام، تابع سموه تنفيذ خطط وبرامج المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وشدد على أهمية مشاريع نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، إدارة البيانات، وتنمية الموارد البشرية التقنية، مع تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الخبرات الأردنية داخليًا وخارجيًا.
وفي المجال الصحي، افتتح سموه مركز الصحة الرقمية في لواء قصبة السلط، واطلع على وحداته الرقمية للغسيل الكلوي، الأشعة، الطبابة عن بعد، كما زار مركز صحي السلط الشامل بعد إعادة تأهيله. كما أوعز بإعادة تأهيل مركز صحي جرش الشامل، وافتتح مراكز الخدمات الحكومية في مادبا وجرش لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات النوعية.
على صعيد الشباب والتعليم، كرّم سموه المبدعين في الثانوية العامة، واستقبل الفائزين بجائزة الحسين للعمل التطوعي، وحاور شبابًا حول القضايا الاقتصادية والتكنولوجية والتدريبية، وأعلن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم لتعزيز الهوية الوطنية والانضباط لدى الشباب.
وفي مجال التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، افتتح سموه مدينة العقبة الرقمية وأول مدينة رقمية في الأردن، واطلع على مرافقها التي تضم أكبر مركز بيانات في المملكة، كما رعى منتدى المستقبل 2025 بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي لتعزيز الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي، وأطلق مؤتمر الأمن السيبراني C8 2025.
كما تابع سموه برامج وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وشدد على أهمية توحيد قواعد البيانات الحكومية، وتطوير الثقافة المؤسسية لإدارة البيانات بدقة، بما يعزز جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية.
وعلى صعيد السياحة والاستثمار، وضع سموه خططًا لتعزيز السياحة المستدامة، وافتتح مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني لتأهيل الشباب، وزار سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتعزيز البيئة الاستثمارية والخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
وعالميًا، مثل سموه الأردن في عدة محافل دولية، منها المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معرض إكسبو 2025 أوساكا في اليابان، وزيارات رسمية إلى الولايات المتحدة، اليابان، تركيا، مصر، قطر، سلوفينيا، بريطانيا وفرنسا، حيث بحث مع قادة العالم التعاون في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، الطاقة، الأمن السيبراني، والتدريب المهني، مؤكّدًا مكانة الأردن كشريك استراتيجي على الساحة الدولية.
كما رعى سموه فعاليات ثقافية ودينية، منها المسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم، وأعمال المجالس العلمية الهاشمية، مؤكدًا دور الأردن في الحفاظ على التراث العلمي والديني، ونقل السردية الوطنية للأجيال القادمة.
ويمثل عام 2025 نموذجًا للعمل المتواصل لولي العهد في تمكين الشباب، تعزيز الاقتصاد الرقمي، تطوير الخدمات الحكومية، دعم الصحة العامة، والنهوض بمكانة الأردن عالميًا، ليؤكد سموه على أن مستقبل المملكة يعتمد على الابتكار والشراكات الاستراتيجية، مع الاهتمام المستمر بالإنسان الأردني في كل قطاع.

