مادورو يتجنب الرد على الهجوم الأميركي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مادورو يتجنب الرد على الهجوم الأميركي

صراحة نيوز -تجنّب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الخميس، الإدلاء بتصريح مباشر حول الهجوم الأميركي على الأراضي الفنزويلية، الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب الاثنين، مكتفيًا بالإشارة إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع واشنطن رغم الضغوط المستمرة منذ أشهر.

وأشار مادورو، خلال مقابلة مع محطة “في تي في”، إلى أن نظام الدفاع الوطني يضمن سلامة الأراضي والشعب، مؤكدًا أن المواطنين يعيشون بأمان وسلام، لكنه لم ينفِ الهجوم الأميركي مباشرة، قائلاً: “قد يكون هذا موضوعًا نناقشه في غضون أيام قليلة”.

وكان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قد أكد، الأربعاء، أن الولايات المتحدة قصفت مصنعًا للكوكايين في ميناء ماراكايبو غرب فنزويلا، بينما أعلن ترامب أنه نفذ أول هجوم بري أميركي على الساحل الفنزويلي، دون تحديد الموقع.

ورغم التوتر، شدد مادورو على استعداده لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن مكافحة تهريب المخدرات، والاستثمارات النفطية، بما فيها التعاون مع شركات أميركية مثل شيفرون، مؤكداً: “متى وأينما وكيفما يريدون، فنزويلا مستعدة”.

وتأتي هذه التصريحات مع استمرار الضغوط الأميركية على كراكاس، التي شملت نشر أسطول من السفن الحربية في البحر الكاريبي، وتشديد العقوبات النفطية، والاستيلاء على ناقلات نفط.

ويتهم ترامب مادورو بقيادة شبكة تهريب مخدرات واسعة، وهو ما ينفيه الأخير، متهمًا الولايات المتحدة بالسعي للإطاحة به للسيطرة على احتياطيات النفط الضخمة في البلاد.

ومنذ أيلول الماضي، نفذت القوات الأميركية نحو ثلاثين ضربة بحرية ضد زوارق يُشتبه في ضلوعها بتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل نحو 107 أشخاص، دون تقديم أي دليل يثبت نقل هذه الزوارق للمخدرات.

Share This Article