صراحة نيوز -بدأ الدولار الأميركي عام 2026 بأداء فاتر يوم الجمعة، بعد تكبده أكبر هبوط سنوي في 8 سنوات خلال 2025، مع تراجع أمام معظم العملات، في وقت استقر فيه الين الياباني قرب أدنى مستوى له خلال 10 أشهر، وسط ترقب المتعاملين لبيانات اقتصادية قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
وشهد العام الماضي تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واقتصادات أخرى، ما دعم معظم العملات ورفع قيمتها مقابل الدولار، باستثناء الين الياباني الذي بقي نسبيًا خارج هذا الاتجاه، وفقًا لشبكة “سي إن إن”.
وتأثر أداء الدولار سلباً بمخاوف العجز المالي الأميركي، واحتمالات اندلاع حرب تجارية عالمية، إضافة إلى القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهي عوامل يُتوقع أن تستمر بالضغط على العملة خلال 2026.
وسجل اليورو 1.1752 دولار في أولى جلسات التداول للعام الجديد، بعد ارتفاع 13.5% خلال 2025، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3473 دولار، عقب مكاسب بلغت 7.7% العام الماضي، وهو أعلى أداء لهما منذ 2017.
كما سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، 98.186 نقطة، بعد تراجع 9.4% في 2025، وهو أكبر انخفاض سنوي له منذ 8 سنوات. وبلغ الين 156.85 مقابل الدولار، قريباً من أدنى مستوى له في 10 أشهر عند 157.90، وهو مستوى أثار مخاوف صناع السياسات وزاد من احتمالات التدخل.
وسجل الدولار الأسترالي بداية إيجابية للعام، مرتفعًا 0.35% إلى 0.66975 دولار، بعد مكاسب قاربت 8% في 2025، وهي أقوى وتيرة سنوية منذ 2020. كما أنهى الدولار النيوزيلندي سلسلة خسائر استمرت ثلاث سنوات، محققًا مكاسب تقارب 3% العام الماضي، ليستقر عند 0.5761 دولار.

