صراحة نيوز -استهلت الأسواق العالمية تعاملات العام الجديد 2026 بالصعود، مع عودة القطاعات التكنولوجية، لا سيما الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، لتقود تحركات السوق مجدداً، بينما حققت المعادن النفيسة مكاسب إضافية بعد أدائها القوي في 2025.
وارتفعت الأسهم الآسيوية بنسبة 0.8 بالمئة، مدعومة بصعود أسهم الإنترنت والرقائق، وسجل مؤشر إقليمي للتكنولوجيا مستوى قياسياً، فيما أغلقت أسواق اليابان والصين، وعادت أسواق أخرى للعمل بعد احتفالات العام الجديد.
وصعد المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان التابع لمؤسسة (إم إس سي آي) بنسبة 1.5 بالمئة، بينما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 2.4 بالمئة.
وعلى صعيد الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45 بالمئة، فيما زادت عقود ناسداك الآجلة في كوريا الجنوبية 0.67 بالمئة.
كما سجلت الأسهم الهندية مكاسب واسعة، بدعم من صعود أسهم قطاعي السيارات والمعادن، حيث ارتفع مؤشرا نيفتي 50 وسينسكس بنحو 0.5 بالمئة لكل منهما، مع موجة صعود شملت معظم القطاعات وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وعلى صعيد المعادن، صعدت أسهم قطاع المعادن 1 بالمئة، متتبعة زيادة أسعار المعادن عالمياً، في ظل ضعف الدولار الأميركي وتحسن نشاط المصانع في الصين، ما عزز توقعات الطلب العالمي.
وكانت الأسهم العالمية سجلت في 2025 أفضل أداء سنوي منذ 2019، مدعومة بتوقعات أرباح قوية وتفاؤل واسع بشأن الذكاء الاصطناعي، بعد عام شهد حروب رسوم جمركية وأطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، وتوترات جيوسياسية، إضافة إلى تهديدات لاستقلالية البنوك المركزية.
ويتجه اهتمام المستثمرين هذا العام إلى قوة الاقتصاد الأميركي ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، لتحديد اتجاه الأسواق العالمية.

