صراحة نيوز-حذّر أطباء من خطورة تجاهل علامات ضعف الدورة الدموية، مؤكدين أن هذا الخلل الصحي قد يتطور إلى مشكلات خطيرة تهدد حياة الإنسان، من بينها الذبحة الصدرية والنوبات القلبية.
وأوضح الأطباء أن ضعف الدورة الدموية يحدث عندما لا يصل الدم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية بشكل كافٍ إلى أعضاء الجسم، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة أمراض الشرايين وتراكم اللويحات الدهنية، ما يؤدي إلى تصلّب أو تضيق الشرايين وإعاقة تدفق الدم.
وأشاروا إلى أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي قد تدل على وجود ضعف في الدورة الدموية، من أبرزها تقلصات وآلام عضلية، خاصة في الساقين، إضافة إلى الشعور بالإرهاق وبرودة اليدين أو القدمين، مع شحوب أو ازرقاق الجلد نتيجة نقص الأكسجين.
كما تشمل الأعراض هشاشة الأظافر وتساقط الشعر، وضعف التركيز وتراجع المناعة، وهي مؤشرات لا ينبغي إغفالها أو التعامل معها باستخفاف.
وأكد الأطباء أن استمرار هذه الأعراض أو تفاقمها قد يؤدي إلى الإصابة بالذبحة الصدرية، وهي ألم في الصدر ناتج عن نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب، وقد تتطور في الحالات المتقدمة إلى نوبة قلبية.
وشدد المختصون على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة تكرار هذه الأعراض أو ازدياد حدتها، لما للتشخيص المبكر والعلاج المناسب من دور أساسي في الوقاية من المضاعفات الخطيرة والحفاظ على صحة القلب.

