صراحة نيوز-استهلّت أسواق الأسهم العالمية تعاملات العام الجديد على ارتفاع، مع عودة الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق لقيادة تحركات الأسواق، في وقت واصلت فيه المعادن النفيسة—التي كانت من أبرز القطاعات النشطة خلال عام 2025—تحقيق مكاسب إضافية.
وارتفعت الأسهم الآسيوية بنسبة 0.8 بالمئة، مدعومة بصعود أسهم شركات الإنترنت والرقائق، فيما سجل مؤشر إقليمي لأسهم التكنولوجيا مستوى قياسيًا جديدًا. وأغلقت أسواق اليابان والصين أبوابها بمناسبة عطلة رأس السنة، بينما استأنفت أسواق أخرى نشاطها بعد انتهاء الاحتفالات.
وصعد المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان، التابع لمؤسسة إم إس سي آي، بنسبة 1.5 بالمئة، في حين قفز مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.4 بالمئة.
وعلى صعيد الأسواق الأميركية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45 بالمئة، بينما زادت عقود ناسداك الآجلة في كوريا الجنوبية بنسبة 0.67 بالمئة، ما يعكس تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين مع بداية العام.
وفي الهند، سجلت مؤشرات الأسهم مكاسب واسعة خلال تعاملات اليوم الجمعة، بدعم من صعود أسهم قطاعي السيارات والمعادن. وارتفع مؤشرا نيفتي 50 وسينسكس بنحو 0.5 بالمئة لكل منهما، ضمن موجة صعود شملت معظم القطاعات.
كما ارتفعت أسهم قطاع المعادن بنسبة 1 بالمئة، متتبعة زيادة أسعار المعادن عالميًا، في ظل ضعف الدولار الأميركي وتحسّن نشاط المصانع في الصين، ما عزز التوقعات بشأن نمو الطلب العالمي.
وكانت الأسهم العالمية قد سجلت في عام 2025 أفضل أداء سنوي لها منذ 2019، مدعومة بتوقعات أرباح أقوى وتفاؤل واسع حيال الذكاء الاصطناعي، وذلك رغم عام حافل بالتحديات شمل حروب الرسوم الجمركية، وأطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، وتوترات جيوسياسية، إلى جانب مخاوف تتعلق باستقلالية البنوك المركزية.
ومع انطلاق العام الجديد، يترقب المستثمرون عن كثب قوة الاقتصاد الأميركي ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، لما لهما من تأثير مباشر على اتجاهات الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

