صراحة نيوز-أصدر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري، اليوم، بيانًا نفى فيه جملة وتفصيلاً كل ما ورد في تقرير قناة “الجديد” حول قضية “الأمير السعودي المزيف أبو عمر”، مؤكداً أنه لم يكن له أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع المدعو، سواء في أبو ظبي أو أي مكان آخر، كما أن أي تواصل عبر وسائل اتصال مختلفة غير صحيح.
ووصفت مصادر مكتب الحريري ما ورد في التقرير بأنه افتراء وتضليل محض، يفتقر إلى المهنية والدقة، محملة قناة “الجديد” كامل المسؤولية عن تبعات بث التقرير، ومطالبة إياها بـ الاعتذار العلني والتصحيح الفوري. وأكد المكتب احتفاظه بكافة الحقوق القانونية لملاحقة كل من يقف خلف هذه الادعاءات أمام الجهات القضائية المختصة.
وفي سياق متصل، أصدر تيار المستقبل بياناً أوضح فيه أن التقرير استند إلى “مصادر خاصة” وليس إلى التحقيق الرسمي، وأن المزاعم حول التواصل وتحويلات مالية بطلب من “الأمير المزيف” عارية عن الصحة، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وزج اسم التيار ورموزه في أخبار مفبركة.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية قضية رجل لبناني، ادعى أنه أمير سعودي، واستغل ذلك في الاحتيال على سياسيين وابتزازهم بالوعود السياسية مقابل منافع مالية، حيث أظهر التحقيق الأولي تورط كل من الشيخ خلدون عريمط والشيخ خالد السبسبي، إلى جانب شخصين آخرين، في إدارة شبكة الاحتيال.
ويجري حالياً استدعاء مجموعة من الشخصيات السياسية للتحقيق، على رأسهم النائب محمد سليمان، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة وآخرين، في إطار متابعة الشقين المالي والسياسي من القضية.
وأكد المكتب الإعلامي للحريري و”تيار المستقبل” أن كل المعلومات المتعلقة بالقضية ستظل في عهدة التحقيق الرسمي، مع الاحتفاظ بالحق الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد من يروّج للمزاعم الكاذبة.

