صراحة نيوز – في كل إنجاز كبير، هناك رجال يعملون بصمت، لا يبحثون عن الظهور، لكن أثرهم يكون حاضرًا في كل تفصيلة من تفاصيل النجاح. وفي إنجاز نادي الجزيرة بتحقيق دوري الرديف، لا يمكن تجاوز الدور المحوري والمهم الذي قدّمه الكابتن موفق أبو المجد، والذي شكّل أحد أعمدة هذا الإنجاز.
الكابتن موفق لم يكن اسمًا عابرًا في المشهد، بل كان حاضرًا بقوة المباراة، مؤثرًا في مجرياتها، وصاحب قراءة دقيقة لكل ما يحدث داخل الملعب. فقد كان يقود التمارين بعقلية القائد الخبير، ويواكب المباريات بحضور ذهني وفني عالٍ، ويتخذ المواقف الداعمة والحاسمة التي انعكست مباشرة على أداء اللاعبين وثقتهم بأنفسهم.
وخلال مسيرته مع فرق الرديف والفئات العمرية، لعب الكابتن موفق دورًا أساسيًا في توجيه اللاعبين فنيًا وذهنيًا، وأسهم في بناء جيل يعرف معنى الالتزام، والانضباط، وتحمل المسؤولية، وجعل من الانتماء لنادي الجزيرة قيمة راسخة وسلوكًا يوميًا داخل الملعب وخارجه.
الجزيرة بالنسبة للكابتن موفق أبو المجد ليست مهمة مؤقتة ولا دورًا عابرًا، بل انتماء حقيقي، وعلاقة متجذرة نابعة من إيمانه بهذا النادي وتاريخه ورسالة الفئات العمرية فيه، وهو ما انعكس بوضوح على حجم الجهد والعطاء الذي قدّمه في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.
وينتمي الكابتن موفق إلى مدينة الرصيفة، المدينة التي كان لها دور كبير في رفد الكرة الأردنية بالمواهب، وترك أبناؤها بصمات واضحة في ملاعبنا المحلية وفي صفوف المنتخبات الوطنية، ليكون هو امتدادًا طبيعيًا لهذه المدرسة التي قدّمت الكثير لكرة القدم الأردنية.
وما يميّز الكابتن موفق أبو المجد، إلى جانب حضوره الفني، هو أخلاقه العالية، وطيبته، وقدرته على التأثير الإيجابي في اللاعبين بمختلف أعمارهم، فهو من الرجال الذين يعملون بهدوء، لكنهم يصنعون الفارق في اللحظات المفصلية.

إن ما قدّمه الكابتن موفق أبو المجد في مشوار دوري الرديف، وما يقدّمه ضمن منظومة نادي الجزيرة، يجعله جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من المشروع الجزراوي، وعنصرًا مهمًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
كل الشكر والتقدير للكابتن موفق أبو المجد على جهوده الكبيرة، وعلى حضوره المؤثر، وعلى بصمته الواضحة في هذا الإنجاز، مع التأكيد أن نادي الجزيرة يعتز بكل الكفاءات التي تعمل بإخلاص وتضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار.
علاء الصادق
الناطق الرسمي باسم نادي الجزيرة

