صراحة نيوز-أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، كما هو الحال كل عام، الحصيلة الأمنية لاحتفالات ليلة رأس السنة (31 ديسمبر/كانون الأول).
أبرز الأرقام:
-
تم حرق أكثر من 1,000 مركبة في عموم فرنسا، مقارنة بـ984 مركبة في 2024.
-
توقيف نحو 505 أشخاص، ووضع 403 منهم رهن الحجز الاحتياطي.
-
من بين المحتجزين في باريس وضواحيها: 125 شخصًا (17-53 عامًا)، بينهم امرأة واحدة و15 قاصرًا.
رغم ارتفاع عدد المركبات المحروقة، اعتبرت الداخلية الفرنسية أن الليلة كانت أكثر هدوءًا من العام الماضي، مع أعمال عنف محدودة وتراجع حالات استهداف قوات الأمن.
تفاصيل التوقيفات:
-
33 شخصًا بتهمة العنف المتعمد.
-
15 بتهمة المشاركة في تجمع بغرض التخريب.
-
10 بتهمة حيازة مواد ذات تأثير نفسي (مثل أكسيد النيتروز).
-
8 بتهمة تعاطي المخدرات.
تم نشر حوالي 90 ألف عنصر من الشرطة والدرك لتأمين الاحتفالات، بينهم 10 آلاف في باريس وضواحيها، وهو نفس العدد المعتمد في 2024.
وأكد وزير الداخلية لوران نونيز أنه لن يكون هناك تسامح مع أي تجاوزات خلال الاحتفالات، فيما دعا وزير العدل جيرالد دارمانان إلى أقصى درجات الحزم وفرض عقوبات صارمة ضد من يرتكب أعمال عنف، خاصة ضد النساء والأطفال وقوات الأمن.

