صراحة نيوز-قال مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، الباحث رياض الأشقر، إن العامين الماضيين شهدا أعلى نسبة إعدام للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خارج إطار القانون.
وأوضح الأشقر في بيان له أن الاحتلال أعدم 32 أسيرًا معلوم الهوية خلال عام 2025، بعد أن أعدم 43 أسيرًا في عام 2024، مشيرًا إلى استمرار قتل الأسرى العزل باستخدام التعذيب، والإهمال الطبي، والتجويع، والضرب، وجرائم أخرى، تحت سمع وبصر المجتمع الدولي دون رادع.
وبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 323 أسيرًا، بينهم 86 قتلهم الاحتلال خلال الـ27 شهرًا الأخيرة، منهم 32 أسيرًا في عام 2025 فقط، وما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم ويرفض تسليمها لأسرهم.
وتوزعت شهداء العام الماضي بين قطاع غزة ومدينة جنين وبيت لحم والخليل وطولكرم ورام الله ونابلس، بينهم 6 كبار السن وفتيان مثل الأسير وليد أحمد (17 عامًا) الذي توفي نتيجة التجويع الممنهج.
وأشار الأشقر إلى أن محققي الاحتلال استخدموا وسائل تعذيب مميتة في مراكز التحقيق، خاصة في معتقلات مثل «سديه تيمان» و«عوفر» و«النقب»، شملت الصعق بالكهرباء، والضرب المبرح، وإجبار الأسرى على التعري في البرد، واستخدام الكلاب البوليسية، والتجويع، والإهمال الطبي، إضافة إلى جرائم اغتصاب والتباهي بها عبر تسريب مقاطع فيديو.

