صراحة نيوز-أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الشرطة قتلت شابًا في قرية الترابين الصانع البدوية بالنقب، بعد اشتباكات شهدتها المنطقة، تتهم فيها إسرائيل بعض شبان القرية باستهداف مستوطنات مجاورة.
وتصاعد الخطاب التحريضي ضد سكان الترابين في الفترة الماضية عبر وسائل إعلام وشخصيات على منصات التواصل الاجتماعي، مستندًا إلى اتهامات بتورط عدد من أبناء القرية في استهداف التجمعات الاستيطانية اليهودية.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد نشر منشورًا على منصة “إكس” موجهًا تهديدًا لأهالي القرية، قال فيه: “هم ظنوا أنهم يبعثون إلي برسالة تقول: (بن غفير، كن حذرا). وأنا أقول لهم: لن أكون حذرا فحسب، بل أنوي المضي بكل قوة. غدًا سأصل إلى الترابين، وسيرون أكبر عدد من الشرطة. لن يهددوني”.
ويخوض سكان الترابين، إلى جانب قرى عربية أخرى مسلوبة الاعتراف في النقب، صراعًا وجوديًا مع المشاريع الإسرائيلية الرامية لإقامة مزارع ومستعمرات يهودية على الأراضي العربية، وفق ما أوضح رئيس المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف، عطية الأعسم.
وأشار الأعسم إلى أن القرى العربية تواجه مخططات متقدمة للإخلاء تحت ذرائع مختلفة، تهدف إلى حصر أكبر عدد من العرب في مساحات محدودة، مقابل توزيع محدود لليهود على مساحات شاسعة من الأرض، ما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

