صراحة نيوز-انتقد الكاتب الصحفي جدعون ليفي، في زاويته بصحيفة هآرتس، خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي حاول فيه حصر موجة العنف في الضفة الغربية بمجموعة صغيرة من الشبان، واصفًا ذلك بـ”تبسيط مضلل”.
وأوضح ليفي أن العنف ضد الفلسطينيين يمارس على نطاق واسع ويحدث بتسامح، إن لم يكن بدعم من مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحكومة والجيش وأجهزة إنفاذ القانون، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي حاضر ميدانيًا لكنه يفشل أو يمتنع عن حماية السكان الفلسطينيين وفق ما يفرضه القانون الدولي، ما يجعل الدولة شريكًا فعليًا في النتائج.
وأشار الكاتب إلى أن محاولة نتنياهو تقليل حجم الظاهرة وإرجاعها إلى “70 شابًا” فقط لا تعكس الحقيقة، مؤكدًا أن الرقم الفعلي للأشخاص المتأثرين بهذا العنف أوسع بكثير، وأن استمرار الاعتداءات مرتبط بالتساهل الاجتماعي والسياسي، وربما بسعي بعض الأطراف لدفع الفلسطينيين للرحيل عن أراضيهم.
وأكد ليفي أن السردية الرسمية التي تقلل من حجم العنف تمثل رواية مريحة لكنها بعيدة عن الواقع، مشددًا على أن العنف ليس تصرفات فردية بل ممارسة منهجية تحتاج إلى محاسبة الدولة ومؤسساتها.

