صراحة نيوز-شهدت فنزويلا أمس تصاعدًا ملحوظًا في الضغوط الدولية على الرئيس نيكولاس مادورو، وسط سلسلة عقوبات أمريكية متواصلة وتقارير عن خطوات محتملة للولايات المتحدة للتعامل مع الحكومة الفنزويلية، في ظل استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.
وتضع هذه التطورات مادورو في سياق تاريخي يشبه حالات رؤساء دول آخرين تعرضوا لتدخل مباشر أو غير مباشر من الولايات المتحدة، سواء عبر الاعتقال أو التسليم أو الضغوط السياسية والعسكرية.
أبرز الأمثلة التاريخية على تدخل واشنطن:
-
نيكولاس مادورو – فنزويلا
تولى الحكم بعد وفاة هوغو تشافيز عام 2013، ويواجه عقوبات أمريكية بسبب اتهامات بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، ما يجعله في موقف حساس دوليًا. -
خوان أورلاندو هيرنانديز – هندوراس
الرئيس السابق المتهم من السلطات الأمريكية بتهريب المخدرات وغسيل الأموال، وتم اعتقاله وتسليمه للولايات المتحدة بعد انتهاء فترة حكمه. -
صدام حسين – العراق
حكم العراق حتى الغزو الأمريكي عام 2003، وتم القبض عليه وتوجيه تهم جرائم حرب وإبادة جماعية، وأعدم بعد محاكمة دولية. -
سلوفودان ميلوشيفتش – يوغوسلافيا
اتهم بارتكاب جرائم حرب خلال النزاعات في البلقان، واعتقل وسُلّم للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي عام 2001، وتوفي في السجن قبل صدور الحكم النهائي. -
أوغوستو بينوشيه – تشيلي
حكم البلاد بعد انقلاب عسكري، وشهد نظامه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، واعتُقل في بريطانيا عام 1998 بناءً على طلب دولي قبل أن يُفرج عنه لأسباب صحية. -
جان برتران أريستيد – هايتي
أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في هايتي، أُطيح به بعد تمرد مدعوم دوليًا، ونُقل خارج البلاد قسرًا على متن طائرة أمريكية بسبب اتهامات فساد. -
مانويل نورييغا – بنما
تورط في تهريب المخدرات وغسيل الأموال، وتم القبض عليه خلال الغزو الأمريكي لبنما عام 1989، وحُكم عليه بالسجن في الولايات المتحدة.
وتؤكد الواقعة الأخيرة في فنزويلا استمرار هذا النهج في العصر الحديث، ما يثير جدلاً حول السيادة الوطنية وحقوق الإنسان والعدالة الدولية، ويجعل دراسة السياقات التاريخية لكل حالة ضرورية لفهم تدخلات الولايات المتحدة في السياسة العالمية.

