صراحة نيوز- أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن قائدها مظلوم عبدي يعقد اجتماعاً اليوم الأحد مع السلطات السورية في دمشق لبحث عملية دمج مقاتليها في صفوف الجيش السوري، وذلك بعد انتهاء مهلة تطبيق الاتفاق الذي وقع بين الطرفين منذ عدة أشهر.
وجاء في بيان صادر عن قسد أن الاجتماع يركز على المباحثات المتعلقة بالاندماج على الصعيد العسكري، برئاسة عبدي ووفد من قيادة القوات.
وكان عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع وقعا في 10 مارس اتفاقاً نصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، لكن تباين وجهات النظر حال دون إحراز تقدم ملموس، رغم ضغوط دولية، خصوصاً من الولايات المتحدة.
وكشف مسؤول كردي الشهر الماضي لوكالة فرانس برس أن دمشق قدمت مقترحاً مكتوباً ينص على دمج قوات قسد ضمن الجيش السوري، على أن تُقسّم إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية، بينها لواء خاص بالمرأة، لتنتشر في مناطق سيطرتها شمال وشرق سوريا تحت إشراف قيادات من قواتها.
وبعد أيام، أعلن وزير الدفاع السوري أن دمشق تسلمت رداً من القوات الكردية على المقترح، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بإفشال جهود تطبيق الاتفاق وإشعال اشتباكات محدودة، آخرها في مدينة حلب شمال البلاد.
واتهمت دمشق قسد بالتباطؤ في التنفيذ، بينما حذرت تركيا، التي شنت هجمات ضد القوات الكردية بين 2016 و2019، من أن شركاء قسد “بدأوا يفقدون صبرهم”، داعية القوات الكردية إلى عدم عائق وحدة الأراضي السورية واستقرارها.
وتسيطر قسد على مساحات واسعة شمال وشرق سوريا، تضم أهم حقول النفط والغاز، ويصل عدد عناصرها وقوى الأمن التابعة للإدارة الذاتية إلى نحو 100 ألف عنصر وفق تقديرات عبدي.

