صراحة نيوز-بعث رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، برسائل سياسية متعددة الاتجاهات، مؤكداً دعم حكومته الكامل للعمل الأمريكي الأخير في فنزويلا، وفي الوقت ذاته ربط هذا الموقف بشروطه الأمنية الصارمة لقبول “خارطة الطريق” الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط.
وفي تعليق على التطورات الدولية، أعلن نتنياهو وقوف تل أبيب دون تحفظ إلى جانب ما وصفه بـ”الحزم الأمريكي” الذي أدى إلى توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واعتبر أن هذا التحرك يعيد تعريف مفهوم “القيادة التاريخية”.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نتنياهو إشادته بأداء القوات الأمريكية ودقة تنفيذ العملية، مشيراً إلى أن الحدث يبرهن على عمق التنسيق ومتانة التحالف الاستراتيجي بين تل أبيب وواشنطن في مواجهة التحديات العالمية.
وعلى صعيد الملف الفلسطيني، وضع نتنياهو “نزع سلاح حركة حماس” شرطاً أساسياً لأي تمرير للمقترح الأمريكي للسلام المكون من 20 بنداً، مؤكدًا أن أي حديث عن تهدئة أو حلول دائمة سيظل رهين تجريد الحركة من قدراتها العسكرية، ما يجعل هذا المطلب أولوية أمنية قصوى.
وفي رسالة واضحة إلى الداخل الإيراني، أعرب نتنياهو عن دعمه لما وصفه بـ”تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية”، مؤكداً حقهم في تقرير مصيرهم بعيداً عن سلطة النظام الحاكم، في خطوة تهدف لاستثمار الاحتجاجات الداخلية للضغط على القيادة الإيرانية.

