صراحة نيوز-سجّل ويليام هاول، الرجل الذي عاش في قرية تريغايان شمال غرب ويلز، رقماً استثنائياً في تاريخ الأبوة، بعدما أصبح أبًا لـ43 طفلاً من خمس نساء خلال حياته التي امتدت 105 أعوام، ما أثر بشكل كبير على ديموغرافية قريته، التي كان عدد سكانها حوالي 80 نسمة في زمنه.
وبحسب صحيفة ميرور البريطانية، بدأ ويليام الأبوة في سن 21 واستمر في إنجاب طفل تقريبًا كل عامين حتى وفاته في 11 مارس 1581، حيث كان أصغر أبنائه، غريفيث، يبلغ عامين ونصف عند وفاة والده.
وتزوج ويليام ثلاث مرات:
-
الأولى من إيلين ويليامز وأنجبت له 22 طفلًا.
-
الثانية من كاثرين ريتشاردز وأنجبت 10 أطفال.
-
الثالثة من إلين ويليامز أخرى وأنجبت 4 أطفال، ليصل مجموع الأبناء من زيجاته الرسمية إلى 36 طفلًا.
إضافة إلى ذلك، أنجب خمسة أطفال آخرين من نساء خارج الزواج، ليصبح المجموع النهائي 43 طفلاً، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة للقرن السادس عشر، إذ كان متوسط حجم الأسرة في ويلز وإنجلترا آنذاك أقل من 5 أفراد فقط.
ووصف الرحالة توماس بينانت، الذي زار الجزيرة في أواخر القرن الثامن عشر، ويليام بأنه رجل قصير القامة ومرح، يعتمد في طعامه على مشتقات الألبان ويقضي وقته في الصيد والزراعة.
وأظهرت سجلات الكنيسة أن حوالي 80 من أحفاده كانوا يعيشون في القرية عند وفاته، فيما حضر جنازته نحو 300 شخص من نسله وصولًا إلى الجيل الرابع.
ويُخلّد ذكرى ويليام اليوم بلوح حجري ولوحة صغيرة داخل كنيسة سانت كاين المدرجة ضمن المباني التاريخية من الدرجة الثانية، تخليداً لمسيرته غير المسبوقة كأب لعائلة استثنائية الحجم في تاريخ بريطانيا.

