صراحة نيوز-أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل عسكري أميركي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في العاصمة كراكاس.
وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوماً المقبلة»، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتركز على إدارة الوضع السياسي والأمني في البلاد. وفي هذا السياق، أدّت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، اليمين الدستورية يوم الاثنين رئيسةً مؤقتة لفنزويلا.
وأوضح الرئيس الأميركي أن حكومته تدرس إمكانية تعويض شركات النفط العاملة في فنزويلا، بهدف الحفاظ على مستويات إنتاج النفط وزيادتها، مشيرًا إلى أن إعادة تأهيل البنية التحتية المتدهورة لقطاع النفط، بما في ذلك الاستخراج والشحن، قد تتم خلال أقل من 18 شهرًا، بحسب ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
وأضاف ترمب: «أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك في وقت أقصر، لكن الأمر سيتطلب أموالًا طائلة»، موضحًا أن شركات النفط ستتحمل نفقات كبيرة على أن يتم تعويضها لاحقًا من قبل الحكومة الأميركية أو من خلال العائدات النفطية.
ورغم هذه التصريحات، لا تزال سرعة تدفق الاستثمارات غير واضحة، في ظل استمرار المخاوف بشأن الاستقرار السياسي في فنزويلا وحجم الإنفاق المطلوب لإعادة تأهيل القطاع النفطي، والذي يُقدّر بمليارات الدولارات.
وفي تطور قضائي لافت، دفع نيكولاس مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، ببراءته من التهم الموجهة إليه، ولا سيما المتعلقة بالاتجار بالمخدرات، وذلك خلال مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كراكاس.
وقال مادورو أمام المحكمة: «أنا بريء، لست مذنبًا»، مؤكدًا أنه اعتُقل في منزله ولا يزال يعتبر نفسه رئيسًا لفنزويلا، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مجريات الجلسة.

