كيف تتجنب الإرهاق الوظيفي في بداية مسارك المهني

2 د للقراءة
2 د للقراءة
كيف تتجنب الإرهاق الوظيفي في بداية مسارك المهني

صراحة نيوز-مع بدء مرحلة مهنية جديدة، يشعر كثيرون بالحماسة ممزوجة بالقلق والضغط النفسي، وهي مشاعر قد تتطور مع الوقت إلى ما يُعرف بالإرهاق الوظيفي. ورغم أن هذا الإرهاق لا يُصنف كحالة طبية، تعتبره منظمة الصحة العالمية ظاهرة مرتبطة ببيئة العمل نتيجة التوتر المزمن، وقد يؤثر سلبًا في الصحة النفسية والجسدية وأداء الموظفين.

ويشير خبراء صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الوقاية من الإرهاق ليست مسؤولية الفرد وحده، إذ تلعب بيئة العمل والإدارة دورًا أساسيًا، لكن يمكن للموظفين اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر.

أبرز أسباب الإرهاق تشمل:

  • عبء العمل الزائد الذي يتجاوز الوقت والطاقة المتاحة.

  • فقدان السيطرة على جدول المهام أو الشعور بعدم جدوى العمل.

  • الاعتقاد بعدم أخلاقية العمل أو سوء المعاملة من المديرين.

  • ضعف العلاقات مع الزملاء.

وينصح الخبراء الموظفين الجدد بما يلي:

  1. طرح الأسئلة والاستفادة من مرحلة التعلم لفهم طبيعة العمل.

  2. إعادة تشكيل الوظيفة: إبلاغ المدير بالمهام الأكثر تحفيزًا ودمجها بانتظام لجعل العمل أكثر معنى.

  3. النقاش المنتظم حول الأولويات والتغذية الراجعة لتقليل التوتر وعدم اليقين.

  4. التحكم في توقيت إنجاز المهام، مثل أداء الأعمال الأكثر تركيزًا في أوقات الذروة الذهنية.

  5. التحدث بصراحة عند الشعور بضغط العمل، ما يسمح للمديرين بإعادة تقييم المسؤوليات.

  6. بناء علاقات مهنية، حتى سطحية، لتعزيز الدعم والانتماء.

  7. الحفاظ على حياة خارج العمل من خلال الهوايات، العلاقات الاجتماعية، والراحة والاسترخاء.

اتباع هذه الخطوات يساعد الموظف على استعادة التوازن، ويقلل احتمالية الإرهاق الوظيفي في بداية مساره المهني.

Share This Article