صراحة نيوز- نددت الصومال بأشد العبارات بزيارة وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر إلى مدينة هرجيسا في إقليم ما يُعرف بـ”أرض الصومال”، معتبرة الخطوة انتهاكًا لسيادتها ووحدتها وأمنها، وطالبت إسرائيل بالوقف الفوري لجميع الأنشطة التي تقوض وحدة الأراضي الصومالية.
وحثت مقديشو كلاً من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى جميع الشركاء الدوليين، على إعادة تأكيد دعمهم الثابت لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وكان الأردن و20 دولة أخرى قد أكدوا في كانون الأول 2025 رفضهم لإعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”. وجاءت زيارة ساعر إلى الإقليم بعد عشرة أيام من إعلان إسرائيل اعترافها الأحادي بما وصفته “دولة مستقلة ذات سيادة”، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية.
وقال مسؤول رفيع في الإقليم إن ساعر بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي أعلن نفسه رئيسًا للإقليم، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من الحكومة الصومالية التي تعارض منذ سنوات أي مساعٍ انفصالية.
ويُذكر أن إسرائيل كانت قد أعلنت رسميًا في 27 كانون الأول اعترافها بأرض الصومال، في خطوة لم تحظَ باعتراف أي دولة أخرى، وأثارت ردود فعل إقليمية ودولية رافضة.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، السبت المقبل، في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة في السعودية، لبحث تداعيات الاعتراف الإسرائيلي، ومناقشة سبل دعم وحدة وسيادة الصومال ومواجهة التدخلات الخارجية.

