صراحة نيوز- أعربت جمعية عناية للرفق بالحيوان والبيئة عن قلقها الشديد إزاء حوادث قتل الكلاب الضالة، معتبرة أن هذه الممارسات تؤثر سلبًا على التوازن البيئي وتشكل تهديدًا للصحة العامة والمجتمع.
وقالت الجمعية في بيان صحفي إن قتل الكلاب لا يمثل حلًا علميًا أو مستدامًا، بل يترك فراغًا بيئيًا تتسارع فيه الحيوانات الأخرى الأكثر شراسة، ما يزيد من المخاطر على الإنسان والحياة البرية، فيما أثبتت التجارب نجاح البرامج الإنسانية القائمة على التطعيم والتعقيم والإدارة العلمية للأعداد.
وأكد رئيس الجمعية أحمد التميمي أن اجتماعًا عُقد مؤخرًا في مجلس النواب أسفر عن توجيه وزير الإدارة المحلية للتعاون مع البلديات لتنظيم ملف الكلاب الضالة وفق أسس علمية وإنسانية، مشيرًا إلى أن الجمعية بادرت بمخاطبة البلديات ولم تتقاضَ أي مقابل مالي عن التعاون.
وأشار التميمي إلى أن بلدية مأدبا الكبرى كانت الجهة الوحيدة التي استجابت ووقّعت اتفاقية تعاون، ونفذت الجمعية معها برامج تدريب وتأهيل لكوادر البلدية حول التعامل الإنساني مع الكلاب الضالة وأساليب الإمساك الآمن، إلى جانب التوعية بمخاطر القتل العشوائي وآثاره البيئية والصحية.

