صراحة نيوز-دشن وزير البيئة أيمن سليمان، الثلاثاء، محطة مراقبة نوعية الهواء المحيط في مطار الملكة علياء الدولي، في خطوة تعكس التزام الحكومة بتعزيز منظومة الرصد البيئي الوطني، وترسيخ الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص في حماية البيئة وتحسين جودة الهواء.
وجاء افتتاح المحطة بعد استكمال الربط الإلكتروني المباشر بينها وبين الشبكة الوطنية لمراقبة نوعية الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة، بما يضمن توفير بيانات دقيقة وفورية تسهم في تقييم مستويات التلوث ومصادره، ودعم اتخاذ القرارات البيئية المبنية على أسس علمية.
وأكد سليمان أن تشغيل المحطة يشكّل نقلة نوعية في منظومة الرصد البيئي في المملكة، لما توفره من متابعة مستمرة وتأمين قاعدة بيانات علمية موثوقة، مشيرًا إلى أن دمجها ضمن الشبكة الوطنية يعزز الشفافية، ويدعم حماية الصحة العامة وتحسين جودة الحياة.
وأوضح أن المحطة تُجسّد ثمرة شراكة استراتيجية مع مجموعة المطار الدولي، المشغّل لمطار الملكة علياء الدولي، التي قامت باستبدال المحطة السابقة بأخرى حديثة عالية التقنية، ومزوّدة بأنظمة رصد معتمدة دوليًا لقياس ملوثات الهواء والعناصر الجوية، وقادرة على الاندماج الكامل مع المنظومة الوطنية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي، نيكولا دوفيلير، أن افتتاح المحطة يعكس التزام المجموعة بتطبيق أعلى معايير الاستدامة البيئية، لافتًا إلى أن الاستثمار في أنظمة رصد متقدمة يعزز الشفافية، ويدعم الإدارة البيئية القائمة على البيانات، ويسهم في تقليل الأثر البيئي لعمليات المطار.
وخلال زيارة ميدانية، اطّلع الوزير على أبرز مشاريع الاستدامة البيئية في المطار، والتي تشمل تطوير محطة معالجة المياه العادمة وإعادة استخدام المياه المعالجة، وخفض الانبعاثات من خلال التحول إلى الغاز الطبيعي، إضافة إلى برامج فرز النفايات ومشاريع الطاقة الشمسية بقدرة تقارب 4.8 ميغاواط، تسهم في توفير نحو 25 بالمئة من استهلاك المطار من الكهرباء.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون لتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

