صراحة نيوز-أكد وزير البيئة أيمن سليمان، الثلاثاء، أن مشكلة إلقاء النفايات لم تعد تقتصر على رمي أعقاب السجائر من المركبات، بل تطورت إلى قيام بعض الأشخاص برمي وجبات الطعام من السيارات، في سلوك وصفه بغير الحضاري.
وشدد على ضرورة الحفاظ على النظافة في المجتمع، معتبرًا أن النظافة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبعد الديني، ومؤكدًا أهمية دور دور العبادة في نشر الوعي بأهمية النظافة وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الأفراد.
واستعرض سليمان عددًا من الجوانب المرتبطة بالاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من ظاهرة إلقاء النفايات، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لمعالجة هذه المشكلة على المستوى الوطني.
وأوضح أن السلوكيات السلبية التي تحدث بعد التنزه، والمتمثلة بترك النفايات في المواقع العامة، غير مقبولة، لافتًا إلى أن المسؤولية في هذا الملف مشتركة، وأن هناك برنامجًا وطنيًا يمتد لعامين 2026–2027، وبالتنسيق مع عدد من الوزارات، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
وبيّن أن العام الحالي يُعد عام النظافة، فيما سيُخصص العام المقبل ليكون عام الاستدامة في النظافة، بهدف ترسيخ الممارسات البيئية السليمة على المدى الطويل.
وأكد أن القطاع السياحي يحقق إيرادات مالية مهمة للدولة، وهو مرتبط بشكل مباشر بالبيئة والنظافة، ما يستدعي المحافظة على المواقع السياحية نظيفة وجاذبة.
وتطرق إلى تجربة مدينة العقبة في ملف النظافة، مشيرًا إلى أنها وصلت إلى منظومة متكاملة لجمع ونقل النفايات، يمكن الاستفادة منها كنموذج ناجح.
وأشار إلى أن الإلقاء العشوائي للنفايات يُعد مخالفة يعاقب عليها القانون، إذ يغطيه قانون السير، إضافة إلى القانون الإطاري وقانون حماية البيئة.
وكشف أن عدد المخالفات المسجلة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي بلغ قرابة 450 مخالفة، قبل تشديد إنفاذ القانون.
وأوضح أنه بعد تطبيق الإجراءات القانونية بشكل أوسع، ارتفع عدد المخالفات المتعلقة بالإلقاء العشوائي للنفايات خلال العام الماضي إلى نحو 11 ألف مخالفة.

