صراحة نيوز- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية خاطفة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة كراكاس، ونقلهما إلى نيويورك، حيث وُجهت إليهما تهم تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب وحيازة أسلحة، وأودعا سجن بروكلين الشهير.
الخطوة أثارت انقساماً حاداً داخل الولايات المتحدة بين مؤيدين اعتبروها إنجازاً أمنياً، ومعارضين حذروا من مخالفة الدستور وتداعيات خطيرة على السياسة الخارجية، وسط تساؤلات حول تجاوز صلاحيات الكونغرس.
دولياً، قوبلت العملية بإدانات واسعة من فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا، التي اعتبرتها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الدول، فيما دعت موسكو إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن، محذرة من تداعيات خطيرة على الاستقرار العالمي.

