صراحة نيوز- التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، بعد عشرة أيام من إعلان تل أبيب رسمياً الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة غير مسبوقة عالمياً.
ويأتي هذا الاعتراف ضمن مساعي إسرائيل لتعزيز حضورها الاستراتيجي في القرن الأفريقي، لا سيما عبر ميناء بربرة الحيوي، وسط مؤشرات على أن دولاً أخرى قد تحذو حذوها. وأوضح مسؤولون أن إسرائيل تسعى أيضاً لتوسيع التعاون العسكري مع الإقليم، رغم نفي حكومة أرض الصومال السماح بإقامة قواعد عسكرية أو إعادة توطين فلسطينيين من غزة.
ويثير القرار مخاوف عربية، إذ اعتبرت الجامعة العربية الاعتراف الإسرائيلي “باطلاً”، محذرة من استغلال الموانئ لإنشاء قواعد عسكرية وتسهيل مخططات تهجير الفلسطينيين، بينما يشدد محللون على الموقع الاستراتيجي للإقليم عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر وأهميته في تأمين ممرات الشحن البحري.

