صراحة نيوز- شهد نهر في إندونيسيا حادثاً مأساوياً، حين هاجم تمساح ضخم الفتى محمد رافلي حمزة (14 عاماً) أثناء غسل الملابس، وسط صدمة أصدقائه وشقيقه الأصغر.
وأفاد مسؤولون محليون بأن التمساح حمل الفتى بعيداً عن ضفاف النهر قبل أن يختفي في المياه، فيما انتشلت فرق الإنقاذ جثته بعد ساعات على بعد نحو 200 متر من موقع الهجوم، تحمل آثار عضّ متعددة.
ويُعد الأرخبيل الإندونيسي موطناً لأكثر من 14 نوعاً من التماسيح، حيث دفعت التنمية الزراعية وفقدان المواطن الطبيعية هذه الحيوانات للابتعاد عن موائلها والاقتراب من القرى، ما زاد مخاطر الهجمات على البشر.
ولا يعد هذا الحادث الأول، إذ توفي طفل آخر في ديسمبر الماضي بنفس الطريقة، ما يثير القلق لدى السكان المحليين ويؤكد خطورة استخدام الأنهار التقليدية للغسل والصيد.

