صراحة نيوز-أعلنت حركة حماس يوم الأربعاء استئناف عملية البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة بعد توقف استمر أسبوعين بسبب الأحوال الجوية.
ويشترط الجانب الإسرائيلي استعادة جثة ران غفيلي قبل بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقال مسؤول في الحركة إن “فريقاً من كتائب القسام يرافقه طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفريق فني مصري استأنف اليوم عمليات البحث عن جثة آخر محتجز إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة”.
وأضاف مسؤول آخر أن عمليات البحث توقفت خلال الأسبوعين الماضيين بسبب سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة، ما حال دون تمكن الحفارات والمعدات الثقيلة المصرية من دخول المنطقة، مشيراً إلى أن حماس تأمل في العثور على الجثة لإغلاق ملف التبادل.
كما طالب المسؤولون الوسطاء بالتدخل الفوري والضغط على إسرائيل لاستكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح في الاتجاهين لتمكين المرضى والمواطنين من السفر وإدخال البضائع والمساعدات المتكدسة على الجانب المصري من المعبر.
وذكر شاهد عيان لفرانس برس أنه رصد أكثر من عشرين عنصراً من القسام إلى جانب حفارين وشاحنتين ومعدات ثقيلة تابعة للجانب المصري تعمل على إزالة الركام وأنقاض بناية في جنوب شرق حي الزيتون.
وكان ران غفيلي، عضو وحدة اليمام النخبوية التابعة للشرطة الإسرائيلية، قد قُتل يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 خلال هجوم، ونُقلت جثته إلى قطاع غزة. بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تم تسليم إسرائيل آخر 20 محتجزاً من الأحياء، وأعيدت 27 جثة من أصل 28.
ورحب منتدى عائلات المحتجزين في بيان بالضغط الذي أدى إلى قرار استئناف جهود البحث عن جثمان غفيلي.

