صراحة نيوز-يولي النجم الأميركي توم كروز اهتماماً متزايداً بمحاولة إصلاح علاقته بابنته سوري، بعد سنوات من التباعد الذي أعقب طلاقه من الممثلة كاتي هولمز عام 2012، في خطوة تعكس رغبة حذرة في إعادة بناء الروابط العائلية المفقودة.
ووفقاً لتقارير إعلامية، يسعى كروز إلى استعادة العلاقة مع ابنته وفقاً لشروطها الخاصة، لا سيما بعد أن غيّرت سوري اسمها الأخير إلى «نويل»، في إشارة فسّرها مقربون على أنها تعكس مسافة عاطفية بينها وبين والدها.
ورغم القطيعة الطويلة، التزم كروز بدعم تعليم سوري الجامعي، وذلك ضمن بنود اتفاقية الطلاق المبرمة سابقاً. ونقل موقع «هيت وورلد» عن مصدر مقرّب من الممثل قوله إن سوري تمثل حالياً «الأولوية الكبرى» في حياة كروز، مؤكداً أن إعادة بناء العلاقة معها ستكون محور تركيزه الأساسي في المرحلة المقبلة.
وبعد انفصاله عن الممثلة آنا دي أرماس في أكتوبر 2025، يخطط كروز للتواصل مع ابنته بأسلوب هادئ وإيجابي، بعيداً عن نبش الخلافات الماضية. وبحسب المصدر ذاته، فإن كروز لا يسعى للسيطرة أو لتغيير ما حدث في السابق، بل يطمح فقط للحصول على فرصة للتقرّب من سوري، والاستماع إليها، وأن يكون حضوراً داعماً وإيجابياً في حياتها.
وعلى الرغم من مخاوف طفليه الآخرين، بيلا وكونور، من تداعيات هذه الخطوة، طمأنهم كروز بأنه مستعد لتقبّل أي نتيجة، مؤكداً رغبته الصادقة في منح سوري المساحة الكاملة للعودة إلى حياته وفقاً لشروطها الخاصة، وبناء علاقة ناضجة وحقيقية ذات معنى متبادل.

