صراحة نيوز-أظهرت تحليلات لبيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات نفط من أصل 11 استأجرتها شركة “شيفرون” الأميركية أبحرت، الخميس، من فنزويلا باتجاه الولايات المتحدة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن قدرة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية على تخزين النفط في ظل العقوبات المفروضة على صادراتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة بلومبرغ ومنصة المعلومات التجارية Kpler، كانت ناقلتان أخريان راسيتين في ميناء مصفاة باخو غراندي غربي فنزويلا، فيما كانت الناقلات الست المتبقية في طريقها إلى فنزويلا وهي خالية.
وتعد “شيفرون” الشركة الأميركية الوحيدة المصرح لها بالعمل في فنزويلا، وقد استأجرت هذه الناقلات ضمن جدول منتظم لشحنات النفط الخام المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح، الثلاثاء، بأن كراكاس ستسلّم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الخاضع للعقوبات.
وفي هذا السياق، حذّر محللون في Kpler من أن الحصار الأميركي على الصادرات الفنزويلية يؤدي إلى تراكم النفط في مرافق التخزين داخل البلاد، ما قد يفاقم الضغوط على قطاع الطاقة الفنزويلي.
من جهتها، رفضت شركة “شيفرون” تأكيد تحركات السفن، مكتفية بالقول إنها “لا تزال تركز على سلامة ورفاه موظفيها”، وأنها “تواصل العمل بما يتوافق مع القوانين واللوائح ذات الصلة”.
وأظهرت بيانات صادرة عن Kpler أن مخزونات النفط الخام في فنزويلا تشهد ارتفاعًا متواصلًا منذ قيام الولايات المتحدة باحتجاز ناقلة النفط “Skipper” في العاشر من كانون الأول الماضي.

