صراحة نيوز-تعرض طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، في بلدة خرجا بلواء بني كنانة، لنهش جزء من أذنه إثر هجوم كلب ضال عليه أثناء سيره في الشارع العام، ما استدعى نقله إلى مستشفى اليرموك لتلقي العلاج، وسط حالة من الخوف والرعب الشديدين التي يعيشها الطفل منذ وقوع الحادثة.
وقال والد الطفل، عبدالله فريوان، إن الحادثة وقعت قرابة الساعة الثالثة عصرًا، أثناء توجه طفله إلى المحل الذي يعمل به، والذي يبعد عن المنزل نحو 150 مترًا فقط، حيث تفاجأ بهجوم كلب ضال عليه بشكل مفاجئ.
وأضاف أن وجود إحدى السيدات في موقع الحادثة أسهم في إنقاذ طفله، إذ سارعت بالركض باتجاه الكلب ومحاولة إبعاده، إلا أن الكلب كان قد وضع أسنانه على رأس الطفل، ولا تزال آثار العضة واضحة، قبل أن يقدم على نهش جزء من أذنه ويلوذ بالفرار.
وأوضح فريوان أن طفله يعاني حاليًا من حالة نفسية صعبة، إذ يعيش في خوف دائم، ويبكي بين الحين والآخر، ويرفض النوم بمفرده، مكررًا عبارة: “بابا خايف… الكلب داخل راسي”، في مشهد يعكس حجم الصدمة النفسية التي تعرض لها.
وأشار إلى أن طفله تعرض لتشوه واضح نتيجة نهش جزء من أذنه، إضافة إلى إصابته بجروح بالغة، مؤكدًا أن ذلك سيؤثر على حالته النفسية مستقبلًا، خاصة مع بقاء الأذن مشوهة في الوقت الحالي.
وبيّن أن الطفل نُقل إلى مستشفى اليرموك في لواء بني كنانة، حيث يخضع للعلاج وفق البروتوكول الطبي المتبع للوقاية من داء الكلب، إضافة إلى متابعة حالته من قبل الأطباء المختصين لمعالجة الأضرار التي لحقت بأذنه.
وأكد فريوان عزمه التقدم بشكوى رسمية ضد البلدية، محمّلًا إياها مسؤولية التقصير في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة في المنطقة، لافتًا إلى أنه في الوقت الذي جرى فيه منع قنص وتسميم الكلاب، فإن ذلك يجب أن يقابله إيجاد حلول بديلة وفعالة من قبل البلديات، وعدم ترك الكلاب الضالة تشكل خطرًا ورعبًا على السكان، لا سيما الأطفال.

