صراحة نيوز- بعد أن فقدت نوكيا هيمنتها في سوق الهواتف المحمولة بفعل انتشار هواتف آيفون وأندرويد، نجحت الشركة الفنلندية في إعادة ابتكار نفسها لتصبح لاعباً رئيسياً في قطاع شبكات الاتصالات.
فبعد خروجها من سوق الهواتف، راهنت نوكيا على التحوّل إلى شركة رائدة في معدات شبكات الاتصالات، مستحوذة على حصة سيمنس في مشروع الشبكات المشترك عام 2013 مقابل 1.7 مليار يورو، ثم أتمّت في 2015 أكبر صفقة استحواذ في تاريخها بشراء شركة Alcatel-Lucent مقابل 15.6 مليار يورو.
وفي عام 2025، خطت نوكيا خطوة نوعية أخرى عبر شراكة استراتيجية مع شركة إنفيديا، مستفيدة من استثمار بقيمة مليار دولار، لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في شبكات الاتصالات حول العالم، لتثبت أن الابتكار والتحوّل الاستراتيجي يمكن أن يعيد أي شركة إلى واجهة المشهد التقني العالمي.

