سماء برمنغهام تتحول للون الوردي وسط الثلوج… والأسباب ليست شفقًا قطبيًا!

2 د للقراءة
2 د للقراءة
سماء برمنغهام تتحول للون الوردي وسط الثلوج… والأسباب ليست شفقًا قطبيًا!

صراحة نيوز- شهدت مدينة برمنغهام في وسط إنجلترا مشهدا غير مألوف، بعدما اكتست سماء المدينة ليلا بلون وردي لامع، بالتزامن مع تساقط كثيف للثلوج جلبته العاصفة “غوريتي”، وهو ما أثار دهشة السكان وتساؤلات واسعة عن طبيعة هذه الظاهرة.

وأثار المشهد تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمال ظهور الشفق القطبي فوق وسط بريطانيا، غير أن التفسير العلمي سرعان ما أوضح أن الظاهرة نتجت عن تلاقي 3 عوامل رئيسية، هي تساقط الثلوج، وكثافة الغيوم المنخفضة، وانعكاس أضواء قوية من مصابيح “إل إي دي” داخل ملعب نادي برمنغهام سيتي في الوقت نفسه.

ويوضح خبراء أن جزيئات الثلج وكثافة الغيوم تصبحان أكثر قدرة على تشتيت الضوء وعكسه، مما يمنع تبدده في الفضاء كما يحدث عادة، فينتشر على مسافات واسعة قريبة من سطح الأرض، ملونا السماء بألوان غير معتادة أبرزها الوردي والبنفسجي.

أسباب تقنية

من جانبه، أوضح نادي برمنغهام أن هذه المصابيح لم تُشغّل لأسباب جمالية أو احتفالية، بل لأسباب تقنية بحتة، ونشر صورة من داخل الملعب لمصدر الإضاءة، وعلق قائلا “نعتذر للجميع، إنها مصابيحنا، وكان عامل الصيانة الأرضية يقوم بعمله فقط”.

كما أشار نادي هيدنيسفورد تاون إلى أن أضواء ملعبه تسببت في ظاهرة مماثلة في وقت سابق من الأسبوع، موضحا أن هذه الإضاءة تُستخدم للحفاظ على جاهزية أرضية الملعب “لمطاردة النقاط الثلاث، لا الشفق القطبي”.

ويعود سبب إنارة الملاعب في مثل هذه الظروف إلى أن العشب يصبح أكثر عرضة للتلف خلال الطقس البارد والرطب، خصوصا مع قلة أشعة الشمس، حيث تساعد مصابيح “إل إي دي” العشب على النمو والتعافي بشكل أسرع.

Share This Article