صراحة نيوز-تتواصل الاحتجاجات في إيران لليوم الخامس عشر على التوالي، على خلفية تدهور سعر صرف العملة المحلية إلى مستويات متدنية، فيما اتسعت رقعتها لتشمل جميع المحافظات الإيرانية.
ووفق تقارير محلية، تم رصد الاحتجاجات في 512 موقعًا موزعة على 180 مدينة، وسط انقطاع شامل للإنترنت، ما صعّب عملية التغطية والإبلاغ عن الأحداث. وأسفرت الاحتجاجات حتى الآن عن مقتل 116 شخصًا، فيما تجاوز عدد الإصابات 2000.
وكانت شرارة الاحتجاجات قد انطلقت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة طهران احتجاجاتهم على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني مقابل العملات الأجنبية، بالإضافة إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية، قبل أن تمتد الاحتجاجات لاحقًا إلى عدد من المدن الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الموجة من الاحتجاجات تعكس استياءً شعبيًا متزايدًا من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتعد واحدة من أكبر الاحتجاجات في إيران خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من تصاعد العنف وتزايد الضحايا.

