صراحة نيوز- عند الإصابة بنزلة برد أو اضطراب في المعدة أو عدوى بسيطة، يفقد كثير من الأشخاص شهيتهم للطعام، إلا أن اختيار أطعمة خفيفة وغنية بالسوائل والعناصر الغذائية قد يساعد الجسم على التعافي بشكل أسرع. وتُعدّ الفواكه من أبرز الخيارات في هذه الحالات، لما توفره من ترطيب وطاقة وعناصر داعمة للمناعة.
وبحسب تقرير نشره موقع VeryWellHealth الصحي، هناك ست فواكه يمكن أن تساهم في تحسين الشعور العام أثناء المرض. ويأتي في مقدمتها التوت بأنواعه، لغناه بمضادات الأكسدة ومركبات تقلل الالتهاب وقد تمتلك خصائص مضادة للفيروسات، إضافة إلى احتوائه على مركب الكيرسيتين الذي قد يخفف أعراض نزلات البرد.
كما يُعد البطيخ خيارًا مثاليًا للترطيب لارتفاع نسبة الماء فيه، خاصة في حالات الحمى أو اضطرابات الجهاز الهضمي، فيما توفر الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون والغريب فروت كميات عالية من فيتامين C الضروري لدعم جهاز المناعة وتسريع التعافي.
ويبرز الأفوكادو لاحتوائه على دهون صحية تساعد في تقليل الالتهاب ودعم المناعة، إلى جانب قوامه الطري المناسب لالتهاب الحلق أو اضطرابات المعدة. أما الموز فيُعد سهل الهضم وغنيًا بالبوتاسيوم، ما يجعله مناسبًا في حالات الإسهال أو القيء. ويأتي ماء جوز الهند كمصدر طبيعي للإلكتروليتات، يساعد على الوقاية من الجفاف وتخفيف الإرهاق.
وفي المقابل، ينصح الخبراء بتجنب الأطعمة الدسمة والمقلية، والسكريات الزائدة، والأطعمة المصنعة، إضافة إلى الكافيين والكحول، لأنها قد تُبطئ التعافي وتزيد من تهيّج الجهاز الهضمي.
ويخلص التقرير إلى أن إدخال الفاكهة المناسبة ضمن النظام الغذائي أثناء المرض، وبكميات معتدلة، يمكن أن يُحدث فرقًا واضحًا في سرعة التعافي وتحسن الشعور العام.

