صراحة نيوز-سلك موكب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأحد، مسارًا مختلفًا عن المعتاد أثناء توجهه إلى المطار لمغادرة ولاية فلوريدا، وذلك عقب رصد «جسم مشبوه» خلال الإجراءات الأمنية، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.
وأفاد البيت الأبيض بأن الجسم، الذي لم يتم الكشف عن طبيعته، جرى اكتشافه خلال عمليات التمشيط الأمني التي سبقت وصول ترمب إلى مطار بالم بيتش الدولي.
وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان الأحد، إن «الوضع استدعى إجراء المزيد من التحقيقات، وتم تعديل مسار الموكب الرئاسي وفقًا لذلك»، دون الإشارة إلى وجود تهديد مباشر.
وغادر ترمب ناديه «مار إيه لاغو» في بالم بيتش بولاية فلوريدا قرابة الساعة 6:20 مساءً، في رحلة استغرقت نحو 10 دقائق بالسيارة إلى المطار.
وخلال تنقل الموكب، أقام ضباط شرطة على دراجات نارية طوقًا أمنيًا متحركًا حول المركبات الرئاسية، حيث كادت إحدى الدراجات في لحظة ما أن تصطدم بالشاحنات الصغيرة المرافقة للموكب.
من جهته، أكد المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركية، أنتوني جوجليلمي، أن سلوك المسار البديل جاء كإجراء احترازي فقط، مشددًا على أن ما جرى «يُعد جزءًا من البروتوكول الأمني النمطي المتّبع في مثل هذه الحالات».

