الدولار يتراجع مقابل اليورو والفرنك والين بعد تهديد ترامب لبول

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الدولار يتراجع مقابل اليورو والفرنك والين بعد تهديد ترامب لبول

صراحة نيوز-تراجع الدولار الأمريكي اليوم الاثنين مقابل كل من اليورو والفرنك السويسري والين، بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشكل جنائي، في خطوة قد تؤثر على وضع الدولار كأصل آمن.

وفي أحدث التداولات، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.37% إلى 98.759، منهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام متواصلة. في المقابل، صعد الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 4600.33 دولار للأونصة، بعد أن نشر باول مقطع فيديو دافع فيه عن استقلالية البنك المركزي.

وقالت ثو لان نجوين، رئيسة أبحاث العملات والسلع الأولية في كومرتس بنك: “النقطة الأساسية هي أن استجابة البنك المركزي قد تتغير جذرياً على المدى الطويل إذا نجح البيت الأبيض في السيطرة على السياسة النقدية”، مشيرة إلى أن البنك في دورة تيسير نقدي بالفعل، وأن هذا السيناريو سيكون محل اهتمام إذا ارتفعت مخاطر التضخم.

ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن الأسواق لم تصب بالذعر بعد، لأن التوقعات تشير إلى أن ترامب سيعين خلفاً لبول يتمتع بالمصداقية وسيتيح له توجيه السياسة النقدية.

وكان الفرنك السويسري الأفضل أداء اليوم، حيث ارتفع بنسبة 0.52% إلى 0.7968 مقابل الدولار، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.44% إلى 1.1688 في أكبر مكاسب يومية له منذ العاشر من ديسمبر. ويُعزى ذلك جزئياً إلى تداعيات السياسة الأمريكية، التي دفعت المستثمرين إلى بيع بعض الأصول الأمريكية.

وفي التعاملات الآسيوية المبكرة، صعد الدولار إلى أعلى مستوى له خلال شهر، بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف يوم الجمعة، عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع هذا الشهر. إلا أن تقارير عن مقتل المئات في احتجاجات بإيران زادت التوتر الجيوسياسي وعززت الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وعلى صعيد العملات الأخرى، تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.1% إلى 157.80 ين قرب أعلى مستوى في عام، كما فقد 0.1% مقابل اليوان الصيني في التداولات الخارجية ليصل إلى 6.9706 يوان، وهو أضعف مستوى له منذ أسبوع ويقترب من أدنى مستوياته منذ مايو 2023.

وتترقب الأسواق صدور عدة بيانات اقتصادية هذا الأسبوع، أبرزها مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر ديسمبر غداً الثلاثاء، والذي سيكون أحد آخر المؤشرات قبل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي في نهاية يناير. كما تنتظر الأسواق قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن شرعية الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها ترامب، والمتوقع صدوره يوم الأربعاء. وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الجمعة أن الوزارة لديها الأموال الكافية لتغطية أي مبالغ مستردة في حال قضت المحكمة ببطلان هذه الرسوم.

Share This Article